أمراض اللثة تزيد خطر إصابة النساء بالسرطان

صحة

نشر: 2017-08-02 00:13

آخر تحديث: 2017-08-02 00:13


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

افادت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللواتي يعانين أمراض اللثة، يواجهن خطرا أكبر بالإصابة بعدة أنواع من السرطان، وخاصة سرطان المريء والثدي.

الدراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية نيويورك الأمريكية، ونشروا نتائجها الثلاثاء في دورية (Cancer Epidemiology) العلمية.

وشارك في الدراسة التي أُجريت خلال الفترة بين عامي ١٩٩٩ و٢٠١٣ أكثر من ٦٥ ألف امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، حيث أجبن على استمارة حول وضعهن الصحي.

وتابع فريق البحث النساء اللواتي تراوح أعمارهن بين ٥٤ و٨٦ عاما لمدة ٨ سنوات في المتوسط.


إقرأ أيضاً: مرض اللثة: كيف تتجنبه؟


وأظهرت الدراسة أن تاريخ ظهور أمراض اللثة كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بأمراض السرطان بنسبة ١٤ %.

وكشف الباحثون أيضا عن خطر أعلى بكثير للإصابة بسرطان الرئة وسرطان المرارة وسرطان الجلد وسرطان الثدي عند النساء اللواتي يعانين أمراض اللثة.

ووجد الباحثون أن الارتباط الأقوى كان بسرطان المريء الذي كان احتمال الإصابة به أكثر بـ ٣ مرات بين النساء اللواتي يعانين أمراض اللثة، ويعود ذلك لقربه من الفم.

ومن الفرضيات التي طرحها فريق البحث للكشف عن هذا الارتباط، أن البكتيريا تتراكم على الأسنان أو في اللعاب نتيجة أمراض اللثة، وقد تجد طريقها إلى الدم وتسهم في زيادة فرص الإصابة بالسرطان.

كانت أبحاث سابقة أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون أمراض اللثة يواجهون مخاطر أعلى للإصابة ببعض أنواع السرطان.

لكن الباحثين قالوا إن دراسة جامعة ولاية نيويورك الأمريكية "هي الأولى من نوعها التي تركز على العلاقة بين أمراض اللثة وجميع أنواع السرطان".

جين واكتاوسكي ويندي قائدة فريق البحث وعميدة كلية الصحة العامة في جامعة ولاية نيويورك، قالت إن "مسببات الأمراض يمكن أن تنتقل من خلال اللعاب ولوحة الأسنان، أو من خلال أنسجة اللثة المريضة إلى الدورة الدموية".

وأضافت أن "هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية تأثير مرض اللثة على الإصابة بالسرطان".

وتعد أمراض اللثة من أكثر أمراض الفم انتشارا، وتتمثل أعراضها في الاحتقان والانتفاخ ونزف الدم منها لأقل سبب، وفي مرحلة لاحقة تتشكل الجيوب اللثوية ما يسبب رائحة الفم الكريهة.

ولتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة باللثة، ينصح الباحثون الأشخاص بالاهتمام الكامل بنظافة الأسنان والاعتناء بوضع اللثة الصحي منذ الصغر، عبر تدليكها ومراجعة الطبيب بشكل دوري من أجل الكشف عن أية أمراض لا ترى بالعين المجردة، لكنها موجودة وتظهر فقط عند حدوث الالتهابات المتكررة.