إذا كنت تتناول دواء خفض الكولسترول.. فانتبه

صحة

نشر: 2017-07-31 10:40

آخر تحديث: 2017-07-31 10:40


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

أشارت دراسة جديدة إلى أن التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول بسبب آلام في العضلات أو في المعدة يمكن أن يمثل خطراً على المدى الطويل.

وتوصل باحثون إلى أن المرضى الذين يتوقفون عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب أعراض جانبية، تزيد لديهم على الأرجح نسبة الوفاة أو الإصابة بأزمة قلبية، أو التعرض لجلطة على مدار السنوات الأربع التالية، مقارنة مع المنتظمين في تناول هذه العقاقير.

وقالت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن مثل هذه العقاقير تعمل على تثبيط قدرة الكبد على إنتاج الكولسترول كما تساعده أيضاً في التخلص من الدهون الموجودة في الدم.

ويصف الأطباء في أنحاء العالم هذه العقاقير لمرضى القلب. وإضافة لذلك توصي بها أيضاً فرقة الخدمات الوقائية الأميركية لمن تتراوح أعمارهم بين ٤٠ و٧٥ عاماً، وليس لهم سجل مرضي مع القلب أو لديهم عامل واحد أو أكثر من العوامل المؤدية للإصابة بالقلب، أو تكون نسبة الإصابة المحتملة بالقلب أو بجلطة خلال عشر سنوات ١٠ بالمئة على الأقل.

وكتب الطبيب ألكسندر تورشين من مستشفى بريغهام آند ويمنز وزملاؤه في دورية (حوليات الطب الباطني) أنه رغم الأدلة الهائلة على أهمية العقاقير المخفضة للكولسترول إلا أن ما بين ربع ونصف المرضى يتوقفون عن تناولها في غضون ما بين ستة أشهر وعام.

وحلل الباحثون بيانات جمعوها من مستشفيين في بوسطن في الفترة من عام ٢٠٠٠ حتى عام ٢٠١١ لمعرفة ما إذا كان الناس الذين يستمرون في تناول هذه العقاقير، بمن فيهم من يتناولون دواء مختلفاً أو يقللون الجرعة، تتحسن حالتهم عمن يتوقفون عن استخدامها.

وخلال هذه الفترة جرى علاج أكثر من ٢٠٠ ألف بالغ بالعقاقير المخفضة للكولسترول، وأبلغ نحو ٤٥ ألفاً عن أعراض جانبية يعتقدون أنها ربما ترتبط بالعقاقير، خاصة آلام العضلات والمعدة.

ومن بين الخمسة والأربعين ألف حالة ركز الباحثون على ٢٨٢٦٦ شخصاً. استمر معظمهم، ١٩٩٨٩ شخصاً، في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول مع استمرار نحو نصف الحالات في تناول نفس الدواء.

وبعد نحو أربع سنوات من الإبلاغ عن الأعراض الجانبية توفي ٣٦٧٧ مريضاً أو أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة.

ومن بين من استمروا في تناول العقاقير توفي ١٢.٢ بالمئة من هذه المجموعة مقارنة مع ١٣.٩ بالمئة ممن توقفوا عن تناولها بعد التعرض لعرض جانبي محتمل.

وفي المجمل، توصل الباحثون إلى أن المرضى الذين توقفوا عن تناول العقاقير بعد أعراض جانبية محتملة زادت احتمالات وفاتهم أو إصابتهم بأزمة قلبية أو جلطة بنسبة ١٣ بالمئة مقارنة مع من استمروا في تناول الدواء.

وقال الطبيب روبرت روسنسون، أستاذ القلب بكلية الطب في ماونت سايناي بنيويورك والذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج الجديدة تعزز دراسات سابقة توضح أن المرضى ينتفعون عندما يستمرون في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول.

وأضاف أن من المهم أن يبلغ المرضى أطباءهم عن أي أعراض جانبية محتملة للعقاقير، إذ إنه يمكن أن تكون هناك خيارات أخرى.