الدول النفطية ترغب في المزيد من خفض الانتاج

اقتصاد

نشر: 2017-07-24 19:13

آخر تحديث: 2017-07-24 19:13


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

عبرت ابرز الدول المصدرة للنفط المجتمعة الاثنين في روسيا عن رغبتها في زيادة خفض المعروض من النفط من خلال التزام اكبر بقراراتها وتوسيعها لتشمل نيجيريا في حين تريد السعودية الحد من صادراتها بشكل كبير.

واجتمعت بلدان منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) وعلى راسها السعودية، ومنتجون كبار آخرون من خارج الكارتل وفي طليعتهم روسيا، في سان بطرسبورغ شمال غرب روسيا لاستعراض تنفيذ اتفاق ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٦ نص على خفض الانتاج في سبيل وقف تدهور الاسعار.

وبعد قفزة للوهلة الاولى، عاد سعر برميل النفط للتراجع في الاسابيع الاخيرة الى ما دون ٥٠ دولار.

وفي بيان لاوبك اثر الاجتماع قالت الدول الاعضاء في لجنة المتابعة انها لاحظت "تقدما تدريجيا مهما باتجاه اعادة التوازن" لسوق النفط الذي شهد في السنوات الاخيرة وفرة في المعروض.

واقر المشاركون بوجود "هامش تقدم لدى بعض المنتجين مطالبا الدول المشاركة الالتزام سريعا وبشكل كامل" بالاتفاق والتزامات خفض الانتاج الواردة فيه.

وطبق الاتفاق حاليا بنسبة ٩٨ بالمئة ما اتاح خفض المعروض الاجمالي باكثر من ٣٥٠ مليون برميل، بحسب ما افاد الوزيران الروسي والسعودي للطاقة في مؤتمر صحافي.

وعلاوة على هذه الدعوة لاحترام اكبر بالاهداف المحددة اتاح اجتماع الاثنين الحصول على موافقة نيجيريا للانضمام الى خفض المعروض حين يرتفع انتاجها الى ١,٨ مليون برميل يوميا، بحسب البيان.

وكان تم اعفاء نيجيريا اكبر منتج افريقي للنفط، وليبيا العضوان في اوبك من المشاركة في هذه الاجراءات حتى الان بسبب الاضطرابات التي تعانيها صناعتيهما النفطيتين.

من جهته، قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح انه يريد ان يتصدى بشكل "مباشر" للاتجاه التنازلي للاسعار مؤكدا ان بلاده خفضت معروضها النفطي باكثر مما التزمت به.

ودفعت هذه التصريحات الى ارتفاع الاسعار بنسبة نحو واحد بالمئة في لندن عند اكثر من ٤٨,٥٠ دولارا للبرميل بعد ظهر الاثنين.

وجهود خفض الانتاج لا تشمل مساهمة الولايات المتحدة التي برزت كمنتج كبير في السنوات الاخيرة بفضل النفط الصخري.