نبض البلد يناقش استطلاعات الرأي المسحية عن الأردن .. فيديو

محليات

نشر: 2017-07-17 21:46

آخر تحديث: 2017-07-17 21:46


شعار نبض البلد
شعار نبض البلد
Article Source المصدر

ناقشت حلقة نبض البلد، الاثنين، الدراسات واستطلاعات الرأي المسحية حول عدة قضايا في الأردن، حيث استضافت كلا من النائب السابق هايل الدعجة ومدير مركز هوية محمد الحسيني.

وقال هايل الدعجة إن الاستطلاع يقول إن ٤١% من الأردنيين يرون أن الأمور تسير بالأردن باتجاه الصحيح، وهذا أقل من ٥٠% وهي نتيجة مرتفعة كما أرى.

وأضاف أن هذا يدل أن الوضع خطير، والمواطن حين يعطي رأيه يكون بناء على مؤشرات، وخاصة أن أبرز تحدي يواجه الأردن هو التحدي الاقتصادي، ولكن كحكومة ومجلس نواب هل تم التعامل مع هذا التحدي بما يلبي التطلعات؟ وهنا اعتقد الخلل الكبير، ولذلك المؤشرات السلبية مثل المديونية والبطالة والفقر في ارتفاع وازدياد، والخطط التي تطرح إن أسقطناها على الواقع لا نجد لها أي تأثير.

وتابع قوله فالمنحة الخليجية والتي كانت مورد مالي هام جدا، أنفقت على الخدمات، ولم تنفق في مشاريع تنموية، حتى لا يتم التسلط على جيب المواطن من رسوم وضرائب.

وذكر أن الاستطلاع الحالي أظهر ان ٢٥ % فقط راضون عن الوضع الاقتصادي، ولكن في الاستطلاعات السابقة كانت النسبة ٥١% .


ورأى أن المواطن فاقد الثقة بمؤسسات الدولة، والحكومة ومجلس النواب، متسائلا هل جرى توظيف الأجواء الأمنية لتحسين الاقتصاد، ولإفراز مجلس نيابي على مستوى الحكومة وبصورة رقابية وتشريعية بحيث يؤدي الأداء لتحسين النتائج، فهناك مشكلة في كيفية السير بطريقة ايجابية.

وقال إن حصل انخفاض على أسعار المحروقات فإن الحكومة تنزل الأسعار بنسب بسيطة، ولكن ان حدث ارتفاع عالمي فنجدها قد رفعت الأسعار بطريقة لافتة جدا، بحيث لا وجود للمنطق في التسعير ، وهذا دليل على فقدان الثقة.

من جهته قال محمد الحسيني إن هذا الاستطلاع يقوم به المعهد الجمهوري الدولي منذ ٢٠١٥، فإن نظرنا إلى النتيجة بشكل تراكمي وبالتحديد عام ٢٠١٥ كانت نسبة الأردنيين الذين يرون أن الأمور تسير باتجاه صحيح ٢٥% والآن هبطت في ٢٠١٧ إلى ١٠% وهو هبوط كبير في تفاعل الأردنيين.

وأضاف ومن كان يرى أن الأمور تسير باتجاه خاطئ كانت نسبتهم في ٢٠١٥ ١٧% وارتفعت في ٢٠١٧ إلى ٣٢ % فنحن أمام حالة واضحة من تزايد عدم الرضا من المواطنين من أداء الدولة الأردنية بكل مستوياتها.

وأشار إلى أن الأسباب الاقتصادية هي التي تدفع الناس للشكوى وهو ما ينعكس على رؤيتهم إلى أين يتجه الأردن.
ولفت إلى أن الأمن والآمان هو بارقة الأردنيين إلى أن الأردن استطاع أن يحافظ على أمنه وآمنه في ظل الظروف الإقليمية المحيطة به والمليئة بالاضطرابات.
وقال إن الناس لا ترى منذ سنوات إلا سياسات رفع الأسعار، فكافة الحكومات ترفع الأسعار والرسوم والدعم، والمشاريع الاستثمارية تبقى على الورق وبالمحصلة الناس لا ترى شيء فكيف ستكون نظرتها متفائلة؟.

ورأى أن الاقتصاد الأردني مخنوق وأن هناك حالة من الجمود، وأن البيع والشراء متوقف وعدم توفر سيولة، ولا يوجد تسهيلات من البنوك لدعم المشاريع الاستثمارية فالبنوك متحفظة، وهذا يجعل الناس تئن.