الملقي من اليابان: الأزمة السورية كلفت الأردن ١٣,٧ مليار دولار

محليات

نشر: 2017-07-15 15:43

آخر تحديث: 2017-07-15 17:01


جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع
Article Source المصدر

أجرى رئيس الوزراء هاني الملقي مباحثات رسمية مع رئيس الوزراء الياباني الياباني شينزو آبي في ختام زيارته الرسمية لليابان تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية .

كما تناولت المباحثات التي حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط والتحديات التي تواجه المنطقة .
وأكد الملقي التزام الاردن الكامل على الاستمرار في تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في المجالات كافة والتزامه بتقديم فرص كبيرة للشركات اليابانية الرائدة لتوسيع نشاطاتها واعمالها في الاردن وان يكون الاردن منطلقا لها لدخول اسواق منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا .

وشكر رئيس الوزراء اليابان على دعمها لمشروع قناة البحرين المزمع تنفيذه والذي يعد مشروعا اقليميا حيويا ومعززا للسلام في المنطقة مشيدا بالمبادرة التي اطلقتها اليابان "ممر السلام والازدهار" التي تصادف هذا العام مرور ١٠ سنوات على إطلاقها والتي يمكن ان تسهم في دعم جهود السلام .

واستعرض رئيس الوزراء خلال المباحثات تداعيات الاوضاع الاقليمية وخاصة الاحداث الجارية في سوريا على الاردن مؤكدا ان الازمة السورية التي دخلت عامها السابع لا زالت تلقي بظلالها على الاردن من النواحي الامنية والاقتصادية والاجتماعية لافتا الى ان الكلفة المباشرة للازمة السورية واستضافة اللاجئين وصلت الى نحو ٦ر١٠ مليار دولار منذ العام ٢٠١٢ في حين تقدر الكلفة غير المباشرة بين ١ر٣ الى ٥ر٣ مليار دولار سنويا .

واكد ان المجتمع الدولي والدول المانحة عليها واجب دعم الاردن لمواصلة تقديم الخدمات الاساسية بكفاءة لمواطنيه وللاجئين سيما وان الاردن يقوم بهذا الواجب في استضافة اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي .

ولفت الملقي الى ان الاردن ورغم الظروف الاقليمية غير المستقرة استطاع المحافظة على امنه واستقراره وان حدوده محمية بشكل كبير من أي تهديدات ارهابية محتملة .

واكد ان الاردن عضو فاعل في التحالف الدولي ضد عصابة داعش الإرهابية التي من المؤمل دحرها خلال العام الحالي لافتا الى اهمية محاربة الإرهاب وفق منظور شمولي يأخذ بعين الاعتبار محاربته فكريا وليس فقط عسكريا ومعالجة الأسباب التي تؤدي إلى التطرف .

واشار رئيس الوزراء بهذا الصدد الى ان غياب الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية يغذي مشاعر الاحباط والتطرف فغالبية الأزمات والمشاكل التي تشهدها المنطقة تعود في جذورها لعدم حل القضية الفلسطينية .

واكد رئيس الوزراء ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل كل جهد ممكن مع الدول الفاعلة لإعادة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى مفاوضات جادة وحقيقية للوصول الى السلام واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف استنادا لحل الدولتين لافتا الى اهمية الدور الذي يمكن ان تقوم به اليابان لتعزيز فرص السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة .

وتناولت المباحثات عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وموقف البلدين تجاهها .