مليونير سابق يعيش على جزيرة نائية في استراليا منذ ٢٠ سنة..صور

هنا وهناك

نشر: 2017-06-19 15:23

آخر تحديث: 2017-06-19 15:23


المليونير السابق
المليونير السابق
Article Source المصدر

ترك مليونير حياة الثراء والرفاهية منذ ٢٠ عاما، واتجه ليعيش في جزيرة معزولة اختارها لنفسه بعد خسارة أمواله.

المليون السابق، "ديفيد غلاشين" يحتفل بعامه العشرين على جزيرة صغيرة قبالة الساحل الشمالي الشرقي من أستراليا منذ العام ١٩٩٧، بعد أن قرر تغيير حياته عقب خسارة ٧ ملايين دولار في انهيار البورصة في العام ١٩٨٧.

وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، يدعو “ديفيد” الزوار بسعادة إلى عالمه الخاص على جزيرة “ريستوراشن”، كما أنه أستضاف الممثل الشهير “راسيل كرو” إلى العشاء ذات مرة وكشف أنه بعد عقدين من العزلة، وجد أن الشعور بالوحدة ومحاربة العناصر الطبيعية هما أكبر عقبات تواجهه.

المليونير على الجزيرة

وقال: “إذا حدث خطأ ما، تكون حياتي في خطر، وأنا أعلم ذلك. فالحياة البرية صعبة جدًا، إنه عالم صعب العيش فيه، وكثير ما تحدث المشاكل ويكون عليّ التعامل معها”.

وأضاف: “على المرء العمل مع مختلف الأشياء. فالناس يفترضون أن كل ما عليك فعله هو فتح الصنبور للحصول على الماء، ولكن سرعان ما تبدأ تدرك أن الأمور ليست كذلك هنا، فأنت المسؤول عن كل شيء “.

ووفقًا للتقارير، كان “ديفيد” مليونيرًا يعمل بالبورصة في الثمانينيات، ورئيس شركة مربحة تنقب عن الذهب في منطقة “بابوا” بغينيا الجديدة.
ووصلت ثروته إلى حوالي ٢٨.٤ مليون دولار، قبل أن يستثمرها في عقارات سيدني.

ولكن بعد انهيار “الثلاثاء الأسود” المدمر في الـ ١٩ من أكتوبر ١٩٨٧، انخفضت قيمة أسهمه بسرعة وواجه خيارًا صعبًا: إما العمل بكد على بناء ثروته مرة أخرى للحفاظ على ما تبقى منها أو هجر المجتمع تمامًا.

المليونير على الجزيرة

والآن يعيش “ديفيد” على أكل سرطان البحر وجوز الهند، كما أنه قام بتوصيل الإنترنت الذي يعمل بالطاقة الشمسية إلى الجزيرة، ليستخدم مواقع المواعدة ليجد لنفسه صديقة.

ورغم عدم عثوره على الشريكة المناسبة حتى الآن، يحظى المليونير السابق بصحبة كلبه “قواسي” الذي يؤنس وحدته.


إقرأ أيضاً: بالفيديو..آلاف الكويتيين يطاردون كنزاً في الصحراء


ويقول: “أشعر بالوحدة هنا. وأملي الوحيد هو مقابلة حورية البحر على الشاطئ، فليس هناك الكثير من الناس الذين يمكن التواصل معهم في هذه المنطقة، ولا يوجد ما نتحدث عنه. وهذا صعب حقًا، وربما أصعب شيء”.