لعبة تثير جدلًا بالسعودية بعد تسببها بانتحار أطفال

هنا وهناك

نشر: 2017-06-18 19:22

آخر تحديث: 2017-06-18 19:22


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

سلّطت كاتبة سعودية الضوء على لعبة إلكترونية خطرة طال أذاها مئات الأطفال حول العالم، تحمل اسم “الحوت الأزرق” ووصلت اللعبة إلى السعودية ومنطقة الخليج العربي، ليتم تسجيل حالات انتحار غامضة بسببها.

وتؤكد الكاتبة هتون الفاسي على أن “حالات الانتحار في السعودية وصلت إلى أربع حالات؛ ما بين الطائف وجدة والخبر، وأعمار الضحايا ما بين ٩-١٣ عامًا، أقدموا على الانتحار بآليات مختلفة منها القفز من مكان عال أو الشنق أو استخدام آلة حادة في قصص فاجعة”.

وآخر تلك الحالات وقعت الأسبوع الماضي، إذ فجعت إحدى الأسر بانتحار طفلها البالغ من العمر ١٣ عامًا، إثر تحد إلكتروني في لعبة “الحوت الأزرق”.

وتقول الكاتبة في مقال نشرته صحيفة “الرياض” السعودية، اليوم الأحد، إن “اللعبة تعد مصيدة لاستدراج الأطفال والناشئة والمراهقين إلى درجة من الاسترقاق والاستيلاء على إرادتهم لدرجة جعلهم يقومون بالانتحار وتقديم أرواحهم لقاء إنجاز هذا التحدي القاتل”.

واخترع لعبة “الحوت الأزرق” المهووس الروسي فيليب باديكين، الذي يقبع الآن في السجن بعد طرح اللعبة القاتلة على تطبيقات الإنترنت والأنستغرام، إذ حصدت اللعبة أرواح مئات الأطفال والمراهقين في روسيا.

وتتضمن اللعبة وصول رسائل تهديدية إلى جهاز الطفل، تستدرجه للدخول إلى التطبيق والرد على قائد اللعبة.

وبمجرد تحميل التطبيق يتم الاستيلاء على معلومات وبيانات الجهاز، ليدخل الطفل في دوامة التهديد والوعيد بإيذائه وإيذاء عائلته إن لم يمتثل لأوامر قائد اللعبة الذي يطلب من الطفل إثباتات ولائه كإيذاء النفس أو جرح يديه بسكين.

وينتهي التحدي بعد مرور ٥٠ ليلة ليصل الطفل أو المراهق إلى التحدي الأكبر وهو الانتحار تلبية لرغبات قائد اللعبة الافتراضي.

وتطالب الكاتبة بضرورة نشر الوعي ومعرفة الأهالي بتأثيرات اللعبة القاتلة على أطفالهم، وكانت بعض مدارس المملكة عمدت بالفعل إلى تنبيه تلاميذها إلى خطورة اللعبة وضرورة تجنبها.


إقرأ أيضاً: ترمب مصدر إلهام لمطوري الألعاب الإلكترونية