الصحة العالمية: أكثر من نصف الوفيات في العالم لا تزال بلا سبب

صحة

نشر: 2017-05-17 15:48

آخر تحديث: 2017-05-17 15:48


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن أكثر من نصف حالات الوفاة في العالم لا تزال بلا سبب مسجل مما يزيد كثيرا من صعوبة مراقبة ووضع السياسات الصحية الفعالة.

ولكن أحدث تقرير عن الصحة العالمية تصدره المنظمة التابعة للأمم المتحدة قال إن تحسن جمع الإحصائيات أدى إلى تسجيل سبب وفاة ٢٧ مليون شخص من بين ٥٦ مليون حالة وفاة على مستوى العالم في ٢٠١٥ بالمقارنة مع نحو ثلث عدد الوفيات في ٢٠٠٥.

وقالت المنظمة إن دولا من بينها الصين وتركيا اتخذت "خطوات واسعة" في مجال جمع البيانات. وأضافت أن إيران أصبحت تسجل ٩٠ بالمئة من الوفيات فيها مع ذكر تفاصيل الأسباب بالمقارنة مع نسبة خمسة بالمئة فقط في ١٩٩٩.

وقالت ماري-بول كيني مساعدة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون أنظمة الصحة والابتكار في بيان إنه وعلى الرغم من تحسن الأمور كثيرا في السنوات القليلة الماضية فإن دولا كثيرة ما زالت لا تجمع بيانات صحية بكفاءة عالية بانتظام.


إقرأ أيضاً: الصحة العالمية: حوادث الطرق 'القاتل الأكبر' للمراهقين عالميا


وأضافت "إذا كانت الدول لا تعلم ما الذي يجعل الناس يمرضون ويموتون فمن الأصعب معرفة ما يجب فعله حيال ذلك".

وذكرت أن المنظمة تعمل مع دول العالم في سبيل تقوية أنظمة معلومات الصحة وتحسين كفاءة البيانات.

وركز تقرير المنظمة لهذا العام على أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة وهي مجموعة أهداف تم الاتفاق عليها عالميا وأقرت في ٢٠١٥ وتعنى بمسائل مثل الصحة والمناخ والصرف الصحي وانعدام المساواة الاقتصادية.

وأفاد التقرير بأنه وعلى الرغم من تراجع نسب الوفاة بين الأمهات وحديثي الولادة فإن نسبة الوفيات بين الأمهات في العالم بلغت ١٩ بين كل ألف ولادة ووصلت نسبة الوفيات بين الأطفال أقل من خمس سنين إلى ٤٣ بين كل ألف ولادة. وأضاف أن نحو ٨٣٠ امرأة توفيت يوميا في ٢٠١٥ بسبب مضاعفات الحمل أو الولادة.