ترمب يقرّ بكشفه معلومات لروسيا

عربي دولي

نشر: 2017-05-16 20:21

آخر تحديث: 2017-05-16 20:21


التغريدات التي نشرها الرئيس الامريكي على تويتر
التغريدات التي نشرها الرئيس الامريكي على تويتر
Article Source المصدر

أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، بتبادل معلومات مع الروس تتعلق "بالإرهاب وسلامة الطيران"، وجاء ذلك بعدما كان البيت الأبيض ومستشار الأمن القومي الأميركي نفيا معلومات نشرتها صحيفة واشنطن بوست بشأن كشف الرئيس معلومات "سرية للغاية" لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

وقال ترمب في تغريدات له على موقع تويتر إنه وبصفته رئيسا للجمهورية لديه الحق في إطلاع الروس على معلومات متعلقة بالإرهاب وسلامة الملاحة الجوية، مشيرا إلى أن وراء ذلك أسبابا إنسانية وكذلك لرغبته في أن تكثف روسيا بشكل كبير جهودها لمكافحة عصابة داعش والارهاب.

وكانت واشنطن بوست قد ذكرت أن المعلومات التي تبادلها الرئيس الأميركي مع لافروف والسفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك، هي من نوع المعلومات الفائقة السرية وكانت تتعلق بعصابة داعش، وأوضحت أن هذه المعلومات قدمها أحد شركاء الولايات المتحدة لكنه لم يعط واشنطن الإذن بمشاركتها مع موسكو.


إقرأ أيضاً: ترامب سيزور بيت لحم في الاراضي المحتلة


ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي -طلب عدم كشف اسمه- قوله إن الرئيس الأميركي "كشف للسفير الروسي عن معلومات أكثر من تلك التي نتقاسمها مع حلفائنا أنفسهم"، وأوضح أن الأمر يتعلق بمعلومات تُصنفها وكالات الاستخبارات الأميركية على أنها من بين الأكثر سرّية.

وبحسب واشنطن بوست، فإن ترمب "وصف تفاصيل تهديد إرهابي من عصابة داعش مرتبط باستخدام حواسيب محمولة داخل طائرات".

وأوضحت أنها قررت عدم نشر مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا "المخطط الإرهابي" بناء على طلب صريح من مسؤولين أميركيين.

نفي واستياء

ونفى البيت الأبيض بقوة ما نقلته واشنطن بوست وندد به ووصفه بأنه رواية "كاذبة"، وأكد أن الرئيس الأميركي لم يتحدث أبدا عن "أساليب الاستخبارات أو مصادرها" خلال استقباله وزير الخارجية الروسي.

ونفى مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر، صحة الأمر. ونقلت شبكة "سي بي أس" الإخبارية الأميركية عن ماكماستر قوله إنه "لا شيء يأخذه الرئيس بجدية بالغة عدا أمن الشعب الأميركي".

وأضاف: "حضرت الاجتماع (بين ترمب ولافروف) ولا شيء مما يروج له في وسائل الإعلام قد حصل، الرئيس لم يكشف عن أي معلومات عسكرية لم تكن معروفة مسبقا".

وكان السناتور الديمقراطي مارك وارنر قد اعتبر أن المعلومات المنشورة -إن ثبتت صحتها- تمثل "صفعة في وجه مجتمع الاستخبارات الأميركي"، فيما وصف السناتور ديك روبن تصرف ترمب بـ"الخطير" و"الطائش"، بينما أكد السناتور الجمهوري جون ماكين أن المعلومات المنشورة "مقلقة".