جنوب السودان تتخذ إجراءات احترازية لمنع دخول فيروس 'إيبولا'

صحة

نشر: 2017-05-16 09:45

آخر تحديث: 2017-05-16 09:45


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

بدأت الحكومة بجنوب السودان، في اتخاذ إجراءات احترازية؛ لمنع انتقال فيروس "إيبولا" إليها من جارتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي ظهرت فيها إصابات جديدة الأسبوع المنصرم، في موجة ظهور جديدة للفيروس القاتل.

وقال ماكور كوريوم، وكيل وزارة الصحة بجنوب السودان، إن "الحكومة بدأت منذ باتخاذ سلسلة من التدابير الاحترازية للحيلولة دون انتقال الفيروس إلى أراضينا".

وتابع "الوزارة قامت بوضع احتياطات لمنع انتشار المرض، من خلال توعية المواطنين خاصة الموجودين بالولايات (الواقعة جنوب غربي البلاد) المتاخمة للكونغو الديمقراطية، وتعريفهم بأعراض الفيروس ومخاطره".

وزاد بالقول :" قمنا كذلك بنشر فرق طبية بالمطار الدولي في جوبا، والمداخل الرئيسية للبلاد، لفحص القادمين إلى البلاد من دول الجوار".

واستطرد كوريوم قائلا "وزارة الصحة ستتعامل مع مجابهة إيبولا بجدية كبيرة نظرا لخطورة المرض".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، وقوع إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" فى الكونغو الديمقراطية بعد اكتشاف ١٧ حالة مشتبه فيها.

وقال يوجين كابامبى، المتحدث باسم المنظمة بالكونغو، في تصريحات صحفية إن "مسؤولي الصحة يحاولون تعقب ١٢٥ شخصًا يعتقد أنهم على صلة بالحالات المصابة، التى تم تحديدها فى مقاطعة باس - أويل النائية شمال شرقي البلاد".

وأضاف أن "٣ أشخاص لقوا مصرعهم حتى الآن بين ١٧ حالة يشتبه في إصابتها".

ولم يتضح بعد كيفية إصابة الحالات الأولى على الرغم من أن موجات التفشي السابقة كانت مرتبطة بالاتصال بلحوم طرائد مصابة (حيوانات أدغال).


إقرأ أيضاً: 'الصحة العالمية' تؤكد حالة الإصابة الثانية بـ'إيبولا' في الكونغو الديمقراطية


ويأتي هذا الوباء بعد عام واحد فقط من القضاء عليه في غرب إفريقيا، وحينها أسفر عن مقتل أكثر من ١١ ألف و٣٠٠ شخص، معظمهم في غينيا وسيراليون وليبريا.

و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى (٩٠%)، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

ويعتبر الفيروس وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى، والكشف عليهم، من خلال أجهزة متخصصة، لرصد أي علامات لهذا الوباء الخطير.