واشنطن تطالب موسكو بالتحرك في سوريا

عربي دولي

نشر: 2017-05-15 20:40

آخر تحديث: 2017-05-15 20:40


واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات إنسانية
واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات إنسانية
Article Source المصدر

عرض مساعد وزير الخارجية الأميركي بالوكالة لشؤون الشرق الأوسط، ستيوارت جونز، صورا تشير إلى أن النظام السوري أقام "محرقة للجثث" في سجن صيدنايا العسكري للتخلص من رفات آلاف المعتقلين، الذين تمت تصفيتهم.

والصور، التي عرضها الدبلوماسي في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة الاثنين، التقطت عبر الأقمار الصناعية، وتظهر ما بدا وكأنه ثلوج تذوب على سطح المعتقل، وهو ما قد يشير إلى الحرارة المنبعثة من داخلها، وفق الخارجية الأميركية.

وقال جونز "منذ عام ٢٠١٣، عدل النظام السوري أحد أبنية مجمع صيدنايا ليصبح قادرا على احتواء ما نعتقد أنها محرقة،" في إشارة إلى السجن العسكري الواقع شمال العاصمة دمشق.


إقرأ أيضاً: النظام السوري يوشك على السيطرة على كامل أحياء دمشق


وأضاف "رغم أن أعمال النظام الوحشية الكثيرة موثقة بشكل جيد، نعتقد أن بناء محرقة هو محاولة للتغطية على حجم عمليات القتل الجماعي التي تجري في صيدنايا".

وأوضح جونز أن واشنطن حصلت على معلوماتها من وكالات إنسانية ذات مصداقية ومن "المجتمع الاستخباراتي" في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه يعتقد أنه يتم إعدام حوالي ٥٠ شخصا كل يوم في صيدنايا.

ولم يعط تقديرا رسميا لمجموع القتلى، إلا أنه نقل عن تقرير لمنظمة العفو الدولية قولها إن بين خمسة آلاف إلى ١١ ألف شخص قتلوا بين عامي ٢٠١١ و٢٠١٥ في سجن صيدنايا وحده.

واتهم نظام الرئيس بشار الأسد باعتقال ما بين ٦٥ ألف شخص و١١٧ ألفا خلال الفترة ذاتها.

على روسيا تحمل مسؤوليتها

ولم يبد جونز تفاؤلا تجاه اتفاق يقضي بإقامة "مناطق للتهدئة" داخل سوريا في محاولة لخفض العنف وإنقاذ الأرواح. وتم التوصل إلى الاتفاق بوساطة روسيا وبدعم من إيران وتركيا أثناء محادثات وقف إطلاق النار التي جرت في آستانة عاصمة كازاخستان، الأسبوع الماضي.

وقال "في ضوء فشل الاتفاقات السابقة لوقف إطلاق النار لدينا ما يبرر شكوكنا". وأضاف "على نظام (الأسد) وقف كل الهجمات على المدنيين وعلى قوات المعارضة. وعلى روسيا تحمل مسؤوليتها لضمان امتثال النظام".

وتعود صورة الأقمار الصناعية التي عرضها جونز إلى يناير عام ٢٠١٥. ولم يتضح السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى الانتظار أكثر من عامين لتقديم هذا الدليل.