اكتشاف جديد قد يفضي لوضع علاجات ضد الشيخوخة

صحة

نشر: 2017-05-14 10:46

آخر تحديث: 2017-05-14 10:46


الصورة تعبيرية
الصورة تعبيرية
Article Source المصدر

تفسر بعض التحولات في جينة موجودة لدى ثلث سكان الولايات المتحدة، إصابة بعض الأشخاص بشيخوخة دماغية أسرع من غيرهم.

ويمكن لهذه الجينة على ما أظهرت دراسة نشرت في مجلة «سيل سيستيمز» العلمية الأمريكية، أن تسرع بـ١٢عاماً هذه الشيخوخة على ما يفيد الباحثون.
وتبدأ هذه التحولات الجينية في غالب الأحيان قرابة سن الخامسة والستين ولا سيما في قشرة الجبهة التي تضم الوظائف الإدراكية مثل التركيز والحكم والحس الابتكاري.

وقال اسا ابيليوفيتش أستاذ علم الأعصاب في معهد أبحاث مرض الزهايمر وشيخوخة الدماغ في جامعة كولومبيا في نيويورك «إذا ما نظرنا إلى مجموعة من المسنين نجد أن بعض أفرادها يبدون أكبر سناً والبعض الآخر أكثر شباباً».


إقرأ أيضاً: ١٣ نصيحة جمالية سوف تحتاجين إليها هذا الصيف


وأوضح «الأشخاص الذين لديهم نسختان سيئتان عن هذه الجينة المتحولة يبدون أكبر بـ١٢ عاماً بالاستناد إلى القياسات البيولوجية، مقارنة بمن لديهما نسختان طبيعيتان».

وأضاف «الجميع متشابه حتى سن الخامسة والستين. لكن بعد هذه السن يؤدي الضغط النفسي إلى مشاكل عند بعض الأشخاص».

وقال الباحث «إذا كان لدى الشخص نسختان جـيدتان من هذه الجينة فهو يتجاوب جيداً مع الضغط النفسي لكن في حال كانت لديه نسختان متحولتان فدماغــه يشيخ بسرعة».

ووقع الفريق العلمي على هذه الجينة خلال دراسته لبيانات جينية مأخوذة من تحليل لأدمغة ١٩٠٤ أشخاص لم يكونوا يعانون ظاهرياً من أي أمراض عصبية انتكاسية.

وكانت دراسات سابقة حددت تحولات جينية يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض كهذه.

وقد يفضي الاكتشاف الجديد إلى تطوير واصمات حيوية لوضع علاجات ضد الشيخوخة وفي تحديد الأهداف المحتملة للوقاية من اضطرابات دماغية مرتبطة بالسن مثل الزهايمــــر ومعالجتها على ما أكد الباحثون.

لكن إيرفيه راين الاستاذ المساعد في علم الأحياء الخلوي في جامعة كولومبيه قال إن هذه الجينات لا تفسر إلا جزءاً من هذه الأمراض. والشيخوخة هي العامل الرئيسي في احتمال الإصابة بمرض عصبي انتكاسي.

وأضاف الباحث: «ثمة شيء يتغير في الدماغ مع التقدم في السن يجعلنا أكثر عرضةً لهذه الأمراض».