الأمم المتحدة تبحث مع إيران وروسيا وتركيا 'مناطق التهدئة' في سوريا

عربي دولي

نشر: 2017-05-11 21:24

آخر تحديث: 2017-05-11 21:28


خارطة المناطق الآمنة في سوريا
خارطة المناطق الآمنة في سوريا
Article Source المصدر

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، إنها تجري محادثات مع إيران وروسيا وتركيا بشأن الجهة التي يفترض أن تسيطر على "مناطق التهدئة" في سوريا، وهي نقطة محورية بعد رفض دمشق انتشار أي مراقبين دوليين.

وذكر المبعوث الدولي الخاص لسوريا، ستافان دي ميستورا، ومستشار الشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، أن من المبكر استبعاد أي سيناريو.

ووقعت موسكو وطهران، حليفتا دمشق، وأنقرة الداعمة لفصائل من المعارضة، قبل أسبوع، اتفاقاً في العاصمة الكازاخية ينص على إنشاء أربع "مناطق تهدئة" في ٨ محافظات سورية.

ويهدف الاتفاق إلى وقف القتال والقصف، ودخل حيز التنفيذ السبت الماضي، ومن شأن تطبيقه أن يمهد لهدنة دائمة في مناطق عدة.

وأوضح إيغلاند لصحفيين "التقيت الموقعين الثلاثة على مذكرة أستانة.. وقالوا إن علينا الآن الجلوس للتحادث، وسيقررون من سيضبط الأمن والمراقبة مع اخذ آرائنا في الاعتبار".


إقرأ أيضاً: اتفاق المناطق الآمنة في سوريا يدخل حيز التنفيذ


وأشار إلى أن أحد الخيارات للمراقبة، يقضي بتشكيل قوة من الدول الثلاث، وكذلك من "أطراف ثالثة".

وأكد دي ميستورا في المؤتمر الصحافي نفسه أن لدى الأمم المتحدة "خبرة واسعة" في أعمال مراقبة من هذا القبيل، لكنه رفض الخوض في تفاصيل تطبيق الاتفاق.

وشدد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، رفض بلاده أي دور للأمم المتحدة في مراقبة المناطق المحددة.

ويقضي الاتفاق بأن توافق روسيا وإيران وتركيا بحلول الرابع من يونيو على الحدود الدقيقة للمناطق الأربع التي سيتوقف فيها القتال بين الفصائل المسلحة والقوات الحكومية.

ولم توقع الحكومة السورية ولا الفصائل المعارضة، على الاتفاق.

وطلبت اليابان والسويد أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة للاطلاع على تفاصيل محددة في الاتفاق الروسي التركي الإيراني.