أهداف تقليل الوزن: استعد للنجاح

صحة

نشر: 2017-04-24 08:26

آخر تحديث: 2017-04-24 08:26


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

إن وضع أهداف لتقليل الوزن قد يمثل الفارق بين النجاح والفشل. فأهداف تقليل الوزن الواقعية والمخطط لها جيدًا تحافظ على تركيزك وتحفيزك. لأنها بمثابة خطة التغيير أثناء انتقالك إلى نمط الحياة الصحي المراد.

لكن ليست كل أهداف تقليل الوزن جميعها مفيدة. فيمكن أن تتسبب أهداف تقليل الوزن غير الواقعية والعنيفة في تقويض جهودك. استفد من النصائح التالية لوضع أهداف تساعدك على تقليل الوزن وتحسين صحتك العامة.
أهداف مرحلية

يمكن أن تركز الأهداف الخاصة بتقليل الوزن على النتائج أو على العملية المرحلية. إن الهدف الناتج - وهو ما تأمل في تحقيقه في نهاية الأمر - قد يكون فقدان قدر معين من الوزن. في حين أن هذا الهدف قد يمنحك هدفًا فرعيًا، إلا أنه لا يتناول كيفية وصولك إليه.

أما الهدف المرحلي فهو خطوة ضرورية من أجل تحقيق النتيجة النهائية المطلوبة. على سبيل المثال، قد يكون هدفك المرحلي هو تناول خمس فواكه أو خضروات مساعدة يوميًا، أو المشي ٣٠ دقيقة يوميًا، أو شرب الماء قبل كل وجبة. قد تساعدك الأهداف المرحلية بشكل خاص في تقليل الوزن بسبب تركيزك على تغيير السلوكيات والعادات اللازمة لتقليل الوزن.

 أهداف ذكية

تُعد إستراتيجية وضع أهداف جيدة قائمة أهداف ذكية. تأكد من أن أهداف تقليل الوزن - سواء كانت هدفًا مرحليًا أو هدفًا ناتجًا - تلبي المعايير التالية:

محدَّد: الهدف الجيد يشمل تفاصيل محددة. على سبيل المثال، فهدف ممارسة مزيد من الرياضة ليس هدفًا محددًا، بينما هدف المشي لمدة ٣٠ دقيقة بعد العمل يوميًا يعتبر محددًا. فأنت تعلن عما ستفعل، ومدة فعله، وموعده.

قابل للقياس: إذا أمكنك قياس الهدف، فحينئذ يمكنك تحديد مدى نجاحك في تحقيقه بشكل موضوعي. فهدف تناول طعام أفضل ليس هدفًا قابلاً للقياس بسهولة، بينما هدف تناول ١٢٠٠ سعر حراري يوميًا يمكن قياسه. وهدف ركوب دراجتك غير قابل للقياس. لكن هدف ركوب دراجتك لمدة ٣٠ دقيقة لمدة ثلاثة أيام أسبوعيًا قابل للقياس.

قابل للتحقيق: الهدف القابل للتحقيق هو الهدف الذي يتوفر له عندك وقت وموارد كافية لتحقيقه. على سبيل المثال، إذا كان جدول عملك لا يتيح لك قضاء ساعة واحدة في صالة الألعاب الرياضية كل يوم، فحينئذ لن يكون هذا هدفًا قابلاً للتحقيق. ومع ذلك، فإن القيام برحلتين مرتين أسبوعيًا إلى صالة الألعاب الرياضية قد يكون أمرًا قابلاً للتحقيق.

إذا كان نوع معين من ممارسة الرياضة، مثل الجري، يُعد أمرًا صعبًا بدنيًا بالنسبة لك، فإن الجري يوميًا حينئذ قد يكون هدفًا غير قابل للتحقيق.

واقعي: بالنسبة لمعظم الأشخاص، فإن هدف النتيجة الواقعي هو فقدان من ٥ إلى ١٠ بالمائة من وزنهم الحالي. يجب أن تكون أهدافًا مرحلية واقعية.

على سبيل المثال، يمكن أن يساعدك طبيبك في تحديد سعرات حرارية يومية مستهدفة لوزنك وصحتك الحالية. قد ينجم عن وضع هدف غير واقعي الشعور بخيبة الأمل أو الميل نحو التخلي عن الهدف بالكامل.

قابل للتتبع: تتحقق الأهداف بشكل أفضل إذا احتفظت بسجل لتقدمك. إذا كان الهدف الناتج هو فقدان ١٥ رطلاً (٧ كيلوجرامات)، فسجل وزنك كل أسبوع. أما إذا كان هدفك هو تناول ١٤٠٠ سعر حراري يوميًا، فاحتفظ بمفكرة غذائية. يمكن أن يساعد احتفاظ بسجل في تقييم تقدمك والمحافظة على تحفيزك.


إقرأ أيضاً: اذا أردت خفض الكوليسترول عليك بهذه الفاكهة


الأهداف طويلة أم قصيرة الأجل

تساعدك الأهداف طويلة الأجل في التركيز على الهدف الأكبر. يمكن أن تغير تفكيرك من مجرد اتباعك لنظام غذائي إلى إحداث تغييرات في نمط الحياة. إلا أن الأهداف طويلة الأجل قد تبدو صعبة للغاية أو بعيدة للغاية. قد تستفيد من تقسيم هدف طويل الأجل إلى حلقات أصغر، أي إلى أهداف قصيرة الأجل.

إذا كان هدف النتيجة هو فقدان ١٥ رطلاً (٧ كيلوجرامات) في ثلاثة أشهر، فقد تقسمها إلى أهداف منفصلة لكل شهر، ربما تفقد ٧ أرطال (٣ كيلوجرامات) في الشهر الأول و٤ أرطال (٢ كيلوجرام) في كل من الشهرين الآخرين؛ ذلك لأن تقليل الوزن في الشهر الأول كان بمعدل أسرع. قد يكون المشي لمدة ٣٠ دقيقة يوميًا مثالاً على الهدف المرحلي. إذا لم تكن تمشي حاليًا بانتظام على الإطلاق، فقد ترغب في المشي لمدة ١٥ دقيقة يوميًا لمدة أسبوعين ثم إضافة خمس دقائق إلى جولتك كل أسبوع.

اسمح بحدوث الإخفاق

تعتبر الإخفاقات جزءًا طبيعيًا من سلوك التغيير. إن كل شخص نجح في إحداث تغييرات في حياته قد عانى يومًا من حدوث إخفاقات على الطريق. فمن الأفضل توقع الإخفاق ووضع خطة للتعامل معه. إن تحديد العقبات المحتملة - كاضطرارك إلى تناول وجبة كبيرة في الإجازة أو في حفلة في مكتب العمل ـ ووضع إستراتيجيات محددة لتخطيها يمكن أن يساعد في أن تحافظ على مسارك الصحيح والرجوع إليه.

أعد تقييم أهدافك

كن مستعدًا وراغبًا في تحدي أهدافك مع تقدمك في خطة تقليل الوزن. إذا بدأت بتحدٍ صغير وحققت نجاحًا، فقد تكون مستعدًا لقبول التحديات الأكبر. أو قد تجد نفسك بحاجة إلى تعديل أهدافك لتلائم نمط حياتك الجديد بشكل أفضل.