بنس يعلن اتفاقات حجمها ١٠ مليار دولار في اندونيسيا

اقتصاد

نشر: 2017-04-21 12:35

آخر تحديث: 2017-04-21 12:35


ارشيفية
ارشيفية
Article Source المصدر

اعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الجمعة اتفاقات حجمها ١٠ مليار دولار بين شركات أميركية وإندونيسية خلال زيارته الى جاكرتا ساعيا إلى فرص اوسع في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا.

وتشمل ١١ صفقة تم توقيعها شركات "اكسون موبيل" و"جنرال الكتريك" و "لوكهيد مارتن" العملاقة في مجال الطيران.
وقال بنس ان "هذه الصفقات تمثل الحماسة الهائلة التي تشعر بها الشركات الاميركية حيال الفرص في اندونيسيا".

وستقوم شركة "إكسون موبيل" ببيع الغاز الطبيعي المسال لشركة "برتامينا" للطاقة المملوكة للدولة الإندونيسية، وستقدم "جنرال إلكتريك" التكنولوجيا لمحطات الطاقة الإندونيسية، في حين ستزود شركة "لوكهيد مارتن" أنظمة تسليح جديدة لطائرات مقاتلة من طراز "إف ١٦".

وخلال زيارته الى جاكرتا، المحطة الاخيرة في جولته في آسيا، سعى بنس الى مساعدة الشركات الاميركية التي ترغب في القيام بأعمال تجارية في اندونيسيا احدى الدول التي تستهدفها ادارة دونالد ترامب نظرا لفائضها التجاري مع الولايات المتحدة.

واوضح خلال اجتماع في احد فنادق جاكرتا الجمعة حيث تم الاعلان عن هذه الصفقات انه بحث مع الرئيس جوكو ويدودو "بشكل صريح وباحترام شديد" كيفية تحسين فرص دخول الشركات الاميركية السوق الاندونيسية.

وكان صرح ان واشنطن تريد "كسر الحواجز" امام المصدرين الذين يسعون للوصول الى السوق الاندونيسية.

واندونيسيا محط انظار المستثمرين الاجانب منذ فترة طويلة في ظل تحقيقها نموا قويا في السنوات الاخيرة مدفوعا بتصدير سلعها الرئيسية في الوقت الذي تعاني فيه العديد من الدول المتطورة.

ويشهد البلد البالغ عدد سكانه ٢٥٥ مليون نسمة تناميا سريعا في الطبقة المتوسطة واعدادا ضخمة من المستهلكين الذين تتزايد قوتهم الشرائية.

لكن اندونيسيا قد تكون مكانا صعبا للغاية للقيام بأعمال تجارية بسبب السياسات الوطنية والبيروقراطية المعقدة والمشاكل المتعلقة بالفساد، وكثيرا ما تواجه الشركات الأجنبية مشاكل.

وآخر مثال على ذلك هو الصعوبات التي تواجهها شركة فريبورت-مكموران العملاقة للتعدين التي تدير منجما للذهب والنحاس بعد أن طلبت منها السلطات الحصول على ترخيص جديد للعمل.


إقرأ أيضاً: نيكي يرتفع ٠.٨٨% في مستهل التعاملات في طوكيو


غادر بنس اندونيسيا الجمعة متوجها الى استراليا بعد ان زار كوريا الجنوبية واليابان في رحلة تهدف إلى التخفيف من حدة بعض خطابات ترامب.