نبض البلد يناقش الورقة النقاشية السابعة .. فيديو

محليات

نشر: 2017-04-16 21:03

آخر تحديث: 2017-04-16 21:20


صورة من الحلقة
صورة من الحلقة
Article Source المصدر

ناقشت حلقة نبض البلد، الأحد، الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني، حيث استضافت كلاً من الاستشارية التربوية والخبيرة في المناهج أ.د إيمان رسمي عبد، وخبيرة المناهج والتدريس د. روناهي مجدلاوي، وأستاذ فلسفة التعليم من جامعة آل البيت د. نارت محمد خير.

وقال د. نارت محمد خير إن جلالة الملك اشار في بداية الورقة الى النقاش العام الذي كان سائدا، سواء على المستوى المحلي او الدولي، وكل متابع للشأن التعليمي أن هناك نقاشات وجدل منذ اشهر في قضايا التعليم والتربية، وكانت ساخنة وكانت توظف في مناسبات سياسية وغير سياسية، وكانت هذه النقاشات ايجابية.
وأضاف أن هذه الورقة جاءت لتؤكد أن النقاش وإن كان فيه بعض السلبيات والانحرافات عن المطلوب يبقى حالة ايجابية.
واشار إلى أن مؤسسات الدولة المسؤولة عن الشأن التعليمي تقوم بخطوات على ما يبدو أنها واضحة في مسألة الاصلاح التربوي و التعليمي، فهذه الورقة تقدم دفعا لهذه المؤسسات لتؤكد للمجتمع الاردني ان سؤال الاصلاح والتطوير التربوي سؤال وطني.
ولفت إلى أن جلالة الملك يضع التعليم في رأس الأولويات، فالورقة النقاشية السابعة كأنها ورقة توجيهية لما سبق وكأنها تعطينا كلمة السر أو المفتاح للأوراق السابقة، فتوقيت الورقة راعا كثيرا من المتطلبات، كما بقية الاوراق ووضعت الكرة في ملعب الجهات المسؤولة لكي تكون دافعا ولا نبقى عند حدودها.
وأكد أن الورقة دعت الى تجربة جديدة في التعليم كي تكون مثالاً للعالم العربي، لافتا الى أن الورقة نقاشية أي لا يريد الملك ان تكون توجيهية بل هي اراء وأطروحات للنقاش، فهي بحاجة للجدل ويمكن مخالفتها للوصول بالنهاية للمواجهات التحديات الكبيرة، فالورقة أشارت بعمق إلى الاعتراف بمواطن القصور والأخطاء وبحجم التحديات لأن التغافل سيؤدي الى المزيد من المشاكل وتفاوت الفرص.
من جهتها قالت الدكتور ايمان رسمي عبد إن جلالة الملك وضع الاهداف العام في هذه الورقة لما سيكون عليه الأردن بالمستقبل، من حيث اردن قوي وتعليم متميز واهتمام بالقيم والأخلاق والتركيز على تنشئه الاسرة لانها نواة المجتمع الاردني.
وتابعت قولها وهنا لابد من تجاوز كل التحديات والمعطيات خلال الاعوام القادمة لتحقيق هذه الرؤى العظيمة، وهذا يحتاج لتضافر جميع الجهات وليست المسؤولية تقع على جهة واحدة، وتضافر المجتمع بكل مؤسساته المختلفة كل الوزارات التي لها علاقة بوزارة التربية والتعليم.
وبينت أن آخر الدراسات تشير ان 30% من ابناء المجتمع الاردني من فئة الشباب وتتراوح اعمارهم من 17 – 25 عاما وهذا يعني أن غالبيتهم على مقاعد الدراسة ولذلك لابد من الاهتمام بهذه الفئة لأنهم سيكونوا بالمستقبل قادة الوطن.
وقالت إن اعداد وتأهيل المعلم أمر هام وأساسي في تطوير العملية التعليمية، فدوه كبير جدا ووجوده ايضا اصبح تحدياً آخر، فلابد من تطوير هذا المعلم وتدريبه حتى يكون مسلحا معرفيا، فالإستراتجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية ادركت هذا المحور وأفردت له جانيا كبيرا، والآن قطعنا شوطا كبيرا فهناك أكاديمية الملكة رانيا لتأهيل المعلمين والآن انتهت من اعداد الدفعة الأولى من المعلمين.
وأوضحت أن مخرجات التعليم العام ستطون مدخلات للتعليم العالي ومن ثم ستتحول مخرجات التعليم العالي الى مدخلات للتعليم العام فهي حلقة متكاملة.

اما الدكتورة روناهي مجدلاوي فقالت إن جلالة الملك قريب من السجال والنقاش بما يتعلق بنهضة التعليم، فذكر جلالة الملك في الورقة أن الاستثمار بالتعليم هو استثمار بالمستقبل، وهذا سيدر علينا عوائد كثيرة أكثر من أي استثمار على الاطلاق، والأردن ثروته دائما في الكفاءات البشرية.
وأضافت ومن هنا علينا الاستثمار بالمستقبل أي الاستثمار بالجيل القادم وهو الاستثمار بالتعليم، مشيرة إلى وجود ثورة معرفية وتكنولوجية هائلة فهناك صفوف ذكية ومدارس ذكية، وهو ما ورد في الورقة النقاشية السادسة.
ولفتت إلى أن جلالة الملك اشار الى العدالة تكافوء الفرص، أي أن ابن القرية في أي مكان سيحظى بتعليم جيد ونوعية جيدة كابن العاصمة، كما اشار الملك إلى ضرورة تحويل جامعتنا ومدارسنا إلى مصانع للعقول ومختبرات لاكتشاف الميول، وهذا سينتج معرفة في النهاية، أي تشكيل مجتمع معرفة دون استيرادها، والأردن قادر على هذا بما لديه من كفاءات.
وبينت أن الورقة النقاشية اشارت الى ضرورة الاستفادة من التجارب الاقليمية والدولية في موضوع تطوير قدرات المعلم، من حيث المعايير التي يتم اختيار المعلم وفقها، وان يؤمن المعلم برسالة التعليم، وهذا ما اشار له الملك أن الطلاب لديهم القدرة على الابداع وهذا يعني اننا بحاجة لتعليم جيد ونوعي وهذا يعني اننا بحاجة لمعلم جيد.