جوجل تعتذر لعرضها إعلانات بجوار مقاطع يويتوب مسيئة

تكنولوجيا

نشر: 2017-03-21 01:51

آخر تحديث: 2017-03-21 01:51


جوجل تعتذر لعرضها إعلانات بجوار مقاطع يويتوب مسيئة
جوجل تعتذر لعرضها إعلانات بجوار مقاطع يويتوب مسيئة
Article Source المصدر

اعتذرت شركة جوجل الاثنين على لسان مات بريتين رئيس عمليات الشركة في أوروبا عن سماحها بعرض إعلانات بجوار مقاطع فيديوية مسيئة عبر منصتها لمشاركة الفيديو يوتيوب، ولأي شخص شاهد إعلانات ظهرت بجوار محتوى مشكوك فيه على يوتيوب، وأضاف المسؤول أن الشركة سوف تنظر في إمكانية تبسيط الأدوات للمعلنين كجزء من الحل.


إقرأ أيضاً: ‎'جوجل' يسبب خلافا بين وزير ونواب


وقدم رئيس عمليات الشركة في أوروبا اعتذاره خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية لندن، وقال “نحن نأسف لأي شخص تأثر بهذا الأمر”، ويأتي ذلك بعد الهزة الكبيرة التي تعرضت لها الشركة خلال الأسبوع الماضي والتي تمثلت بقيام العديد من المعلنين البريطانيين بسحب إعلاناتهم من جوجل ومنصتها للفيديو يوتيوب.

وجاءت تلك الخطوة بعد زيادة المخاوف حول ظهور إعلاناتهم عبر مقاطع فيديو ضمن يوتيوب تحض على الكراهية والرسائل المتطرفة وتدعم الجماعات الإرهابية، وقد جرى وضع تلك الإعلانات المعنية عن طريق برنامج يتيح للمعلنين شراء الإعلانات بشكل تلقائي ضمن يوتوب التي تستهدف مجموعات سكانية محددة.

وقامت العديد من الشركات والوكالات الإعلامية رفية المستوى مثل Marks & Spencer وHSBC وصحيفة الغارديان وشركة Havas التي تمثل العديد من العملاء مثل O2 وEDF وRoyal Mail بسحب إعلاناتهم الموجهة نحو السوق البريطانية من موقع يوتيوب.

كما علقت الحكومة البريطانية إعلاناتها على الموقع بعد ظهور بعض إعلانات القطاع العام بجانب مقاطع فيديو تحمل رسائل تحض على الثأر ومعادية للسامية، مما دفع مجموعة كبيرة من الشركات الكبرى إلى أن تحذو حذوها.

وصرح مات بريتين رئيس عمليات جوجل في أوروبا أن الشركة بصدد مراجعة سياسات وضوابط الإعلانات، وأن ذلك يتضمن أسئلة حول كيفية تحديد الكلام الذي يحض على الكراهية بشكل صحيح، وأن الشركة قد تبسط الأدوات المقدمة للمعلنين كجزء من الحل، وقال “اعتقد انه اذا كانت الأدوات موجودة ولكنها معقدة جداً فهذه مشكلتنا”.

وتعمل الشركة في الوقت الحالي على مراجعة المحتوى الذي تم الإبلاغ عنه كغير لائق سواء من قبل المستخدمين أو عبر تقنياتها المستعملة بما في ذلك خوارزميات التعلم الآلي، ومن غير الواضح بعد فيما إذا كانت الشركة تعتزم اتخاذ نهج أكثر استباقية من خلال تعيين موظفين لمتابعة نشاط المحتوى الذي قد لا يظهر من خلال هذه المرشحات.