المركز الوطني لتطوير المناهج محور نقاش نبض البلد

محليات

نشر: 2017-03-20 21:30

آخر تحديث: 2017-03-20 21:30


ضيوف حلقة نبض البلد
ضيوف حلقة نبض البلد
Article Source المصدر

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الإثنين، ما تم إعلانه مؤخرا حول المركز الوطني لتطوير المناهج.

واستضافت الحلقة، للحديث في هذا الجانب، الوزير الأسبق فايز السعودي، وأستاذ العلوم التربوية في الجامعة الأردنية خالد أبولوم، إضافة للأكاديمي والنائب السابق بسام البطوش.

وبدأ أبولوم حديثه بالقول إن أمام المركز الكثير من التحديات التي يجب العمل على تذليلها لتطوير المناهج، واتخاذ الإجراءات التي تحول دون جعلها سببا في إخفاق الطلبة.
أما الوزير الأسبق السعودي، فتحدث في المناهج وما يرتبط بها من بروز المشاكل داخل المجتمع، مشيرا إلى أن المحتوى التي يتضمنه المنهاج في الوقت الحالي،

واعتبر أن مشكلة المناهج الحالية تتعلق بكيفية ترجمتها إلى واقع، يمكن أن يكون صالحا للبيئة التعليمية.

وأكد أن تطوير المناهج ينبغي أن يستوعب كل البيئة المجتمعية، لكنه أشار إلى أنه ورغم الجهود المباركة التي تبذل لتطوير المناهج، لكنها تتطلب مؤثرات حية، تجعل منها قادرة على النهوض بالمجتمع.

وقال"لا تستطيع الوزارة وحدها بكادرها أن تخرج منهاجا يرضي الجميع، كما أنها لا يمكن أن توفر قدرات من خارج إطارها في سبيل إخراج منهاج دراسي حي.

أما النائب السابق بسام البطوش، فتمنى أن يكون المركز الوطني إضافة جديدة ونوعية، وليست مجرد استحداث كيان جديد، يكون عمله مجرد إرضاء للوزير وداعما لقرارته.

بدوره، أكد أستاذ العلوم التربوية في الجامعة الأردنية خالد أبولوم، حاجة المركز للخبرات الخارجية والكوادر التي لديها القدرة على استشعار المناهج ومستقبلها وأهمية مواكبتها.

وقال " ينظر إلى المناهج في الدول المتقدمة على أنها ترتبط بسياسات الشعوب، وهذا ما يجب أن يحدث".

وأقر بأن المعلمين في الوقت الحالي غير مدرب وحتى "غير مؤهل" لمواكبة هذا التطور.

وقال " لا نحتاج مناهج تنافس على المستوى المحلي، في ظل الحاجة الملحة لأن تنافس مناهجنا على مستوى عالمي

وأشار إلى احتمالية أن يتطور عمل المركز ليصبح جهة مستقلة عن جسم الوزارة، وحتى لا يكون مجرد هيكل صوري.

وكان وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أكد سعي الوزارة لتطوير العملية التربوية بمحاورها المختلفة بالشراكة مع الميدان التربوي ونقابة المعلمين والطلبة وأولياء الأمور وذوي الخبرة والكفاءة والاختصاص من تربويين وأكاديميين، وصولا إلى توافق يضمن تطويرا متكاملا لكل محور من هذه المحاور.

وأطلع الرزاز لجنة التخطيط الموسعة في الوزارة ومديري التربية والتعليم على قرار مجلس الوزراء المتضمن الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام المركز الوطني لتطوير المناهج.

وأحيل مشروع القانون إلى ديوان الرأي والتشريع لرصد التغذية الراجعة وإقراره حسب الاصول.

وقال الوزير الرزاز ان جميع الكتب المدرسية التي سيتم تطويرها من قبل المركز ستراجع من قبل مجلس التربية والتعليم في الوزارة ولن يتم اعتمادها إلا بقرار من المجلس،مؤكداً أهمية تطوير المناهج بما ينسجم مع فلسفة التربية وأهدافها وثوابتنا وديننا وقيمنا الوطنية.

من ناحيته، اعرب النائب السابق بسام البطوش، عن استغرابه من اتهام البعض للمناهج الدراسية بالداعشية، معتبرا أن تطوير المناهج وتنقيحها مع أي أفكار تتضمن تطرفا لا ينبغي أن يتم بناء على محاربة التطرف.

وقال إن المناهج الدراسية خرجت رجالات الدولة وأفراد الشعب والقوات المسلحة، ويتطلب معالجة المناهج بعيدا عن شعور المواطن باستهدافها وإبعادها عن القيم.