الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى معركة الكرامة

محليات

نشر: 2017-03-20 18:38

آخر تحديث: 2017-03-20 18:38


الملك عبدالله الثاني وولي العهد
الملك عبدالله الثاني وولي العهد
Article Source المصدر

تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، برقيات تهنئة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لمعركة الكرامة الخالدة، التي تصادف الثلاثاء.

فقد تلقى جلالته برقيات، بهذه المناسبة، من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء الدفاع المدني، والأمن العام، وقوات الدرك، والمؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين والفعاليات الرسمية والشعبية.

كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، برقيات تهنئة مماثلة من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وأكد مرسلو البرقيات أن معركة الكرامة الخالدة أضحت أنموذجا في التضحية والفداء ودرسا مبهرا من الدروس العظيمة التي جسدها الجيش العربي الأردني في شتى ميادين البطولة والشرف، لافتين إلى أن انتصار الكرامة أحيا الأمل لدى الأمة بعد سلسلة النكسات الموجعة التي أصابتها، فأضحى الأردن مبعث الأمل وعنوان البطولة.

وشددوا على أن الأمة تفخر وتعتز بيوم الكرامة الأغر الذي سجل بفضل قيادة جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، سجلا خالدا للمجد والبطولة، تسابق فيه الجندي الأردني مع سلاحه طلبا للنصر أو الشهادة.

كما أكدوا أن نشامى الجيش العربي، حملة رسالة الثورة العربية الكبرى، قدموا أروع البطولات وأنبل التضحيات في معركة الكرامة الخالدة، فسطروا بأحرف من نور ملحمة تاريخية في الشجاعة والتضحية دفاعا عن الوطن ومكتسباته، وحققوا نصرا مؤزرا بعث في نفوس الأمة كلها الآمال بحياة حرة كريمة.


إقرأ أيضاً: الملك في المغرب الأربعاء


ولفتوا إلى أن الأردنيين يستلهمون من معركة الكرامة الدروس والعبر، ويستذكرون بكل فخر واعتزاز الرعيل الأول من أبناء القوات المسلحة الباسلة وقوافل شهدائنا الذين ارتقوا إلى عليين دفاعا عن ثرى الوطن وفي سبيل الذود عن الأمة وقضاياها العادلة، مشددين على أن أسوار القدس وباب الواد واللطرون ما زالت شاهدة على بطولات وتضحيات الجندي الأردني، وما زلنا نقدم الشهيد تلو الشهيد في سبيل عزة الوطن وكرامة الأمة.

وأكد مرسلو البرقيات اعتزازهم بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذين يبذلون الغالي والنفيس دفاعا عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره.