الفيضانات المدمرة تواصل اجتياح البيرو.. فيديو

عربي دولي

نشر: 2017-03-20 11:52

آخر تحديث: 2017-03-20 13:52


الفيضانات المدمرة تواصل إجتياح البيرو
الفيضانات المدمرة تواصل إجتياح البيرو
Article Source المصدر

تواصلت معاناة البيروفيين للتأقلم مع الفيضانات والانهيارات التي تتسبب بها الأمطار الغزيرة الناتجة عن ظاهرة النينيو المناخية، في الوقت الذي توقع فيه خبراء المناخ مزيدا من الامطار.

واستقرت حصيلة الضحايا عند 72 قتيلا بحسب السلطات، لكن التقارير عن الأضرار في الممتلكات لم تتوقف وهي تدل على اضرار جسيمة.

وقال رئيس الوزراء البيروفي فرناندو زافالا ان حوالي 72 ألف شخص قد فقدوا كل شيء.

ويطلق البيروفيون على الانهيارات الكبيرة في التربة اسم "هوايكو"، حيث تتدفق الوحول من جبال الأنديز بعد هطول الأمطار الغزيرة وتشق طريقها نحو المدن جارفة كل ما يعترض طريقها.


إقرأ أيضاً: فيديو صادم لصراع امرأة من أجل الحياة في البيرو


وغمرت مياه الفيضانات السبت وسط تروخيو ثالث أكبر مدينة في البلاد، ما أجبر السكان في الشوارع على التمسك ببعضهم البعض حتى لا تجرفهم المياه.

وتأثرت الرحلات الجوية أيضا بالكارثة، حبث علق حوالى 500 شخص في مطار تروخيو.

وتعمل الحكومة مع الأفراد على ارسال المساعدات الانسانية للمتضررين بواسطة الطائرات والسفن.

وغرقت أجزاء من مدينة هوارمي التي تقع على بعد 300 كلم شمال ليما تحت ما يقارب المتر من المياه. وأظهر التلفزيون اشخاصا يستخدمون القوارب للتنقل بين شوارع المدن في محاولة لانقاذ ممتلكاتهم.

وقاطع رئيس بلدية المدينة ميغيل سوتيلو مؤتمرا صحافيا رئاسيا الجمعة لطلب المساعدة.

وقال سوتيلو "ثلاثة أيام ونحن لا نزال تحت المياه. ليس هناك كهرباء او طعام في قريتي"، وحض الرئيس على تأمين معدات ثقيلة للمساعدة في تحويل مسار النهر الذي تسبب بالفيضانات.

وتسببت العاصفة السبت بانهيار جسر فيرو بين تروخيو وليما، لكن الحكومة اعلنت انها تعمل على اصلاح ثلاثة جسور في هوارمي وكاسما، وان الطرق الى المناطق الشمالية ستفتح خلال 24 ساعة.

ورفعت الحكومة ليلا انذارا أحمرا يحذر من حدوث "هوايكو" هناك، وأعادت تزويد المنازل بمياه الشرب بعد ان أجبر السكان على الحصول على المياه من نوافير ساحة بلازا مايور.

لكن خطر فيضان نهر ريماك بقي قائما، فهذا النهر مستمر باغراق الطرقات بالمياه وتدمير الجسور وتهديد المنازل القائمة على ضفتيه، ويصلي سكان ليما كي تتوقف الأمطار من أجل ان تعطيهم الطبيعة فرصة لاعادة البناء.