القوات العراقية تقترب من جامع الموصل الكبير وضربة تقتل ارهابيين

عربي دولي

نشر: 2017-03-20 07:55

آخر تحديث: 2017-03-20 07:55


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

قامت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش العراقي باطلاق صواريخها ونيرانها على مواقع لداعش الارهابي في المدينة القديمة بالموصل يوم الأحد مع اقتراب القوات على الأرض من جامع الموصل الكبير (جامع النوري) الذي يمثل مكسبا استراتيجيا له دلالة رمزية.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن ستة قادة عسكريين من المسلحين الأجانب، بينهم قيادي روسي ، قتلوا أيضا في غارة جوية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لدعم القوات العراقية في حملتها لاستعادة الموصل.

وتجاوزت قوات الشرطة الاتحادية في تقدمها محطة القطارات في غرب الموصل لتقترب أكثر من الجامع الكبير، الذي أعلن منه زعيم العصابة الارهابية خلافة في يوليو تموز 2014 بعدما سيطرت العصابة الارهابية على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

وفر السكان من المنطقة وهم يحملون أمتعتهم ويشقون طريقهم عبر المباني المدمرة بينما تدوي أصوات القذائف وإطلاق النار من خلفهم. ومعظمهم من النساء والأطفال.

وقال متحدث باسم الشرطة "استأنفت قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع تقدمها بعد توقف العمليات بسبب الطقس السيئ. تستهدف القوات استعادة بقية المدينة القديمة."

ودخلت معركة استعادة المعقل الأخير للعصابة في العراق شهرها السادس ، واستعادت قوات الحكومة العراقية مدعومة بمستشارين أمريكيين ونيران المدفعية والدعم الجوي الأمريكي شرق مدينة الموصل ونصف شطرها الغربي وتركز الآن على بسط السيطرة على المدينة القديمة.

واستهدف القتال في الآونة الأخيرة جامع النوري الذي شيد قبل مئات السنين بمئذنته المائلة الشهيرة. ومن شأن السيطرة على الجامع توجيه ضربة للعصابة حيث نصب من على منبره البغدادي نفسه رئيسا للعصابة التي أعلنها من جانب واحد.

ويقدر مسؤولون أمريكيون أنه لا يزال هناك نحو 2000 مقاتل من داعش الارهابي داخل ثاني أكبر المدن العراقية ويقاومون باستخدام قذائف المورتر والقناصة وتفجيرات السيارات الملغومة في مواقع الجيش.