دراسة: الظروف المناخية تؤثر على شكل الأنف

صحة

نشر: 2017-03-18 07:32

آخر تحديث: 2017-03-18 08:25


تعبيرية
تعبيرية
Article Source المصدر

أشارت دراسة حديثة أن حجم أنف الإنسان وشكله تغيرا مع مر الزمان للتكيف مع مناخ الأرض.

وتؤيد هذه الدراسة المنشورة في مجلة "بلوس جينيتيكس" الأميركية العلمية، دراسات سابقة تحدثت عن أن الأشخاص الذين عاش أسلافهم في مناخ حار ورطب لديهم فتحات أنوف أكبر من أولئك الذين عاش أسلافهم في بيئات باردة وجافة.

وقال الباحثون ذلك بأن الفتحات الضيقة تزيد نسبة الرطوبة في الهواء المستنشق وتسخّنه، وهو ما يحتاجه الجسم في المناطق الباردة والجافة

وبين أرسلان زيدي الباحث في قسم الأنتروبولوجيا في جامعة بنسلفانيا ان الهواء البارد ليس مناسبا للشعب التنفسية، مضيفا انه "ليس هناك شكل للأنف يمكن أن يوصف بأنه الأفضل في العالم، الحقيقة أن أسلافنا تكيفوا مع بيئاتهم".

واستخدم الباحثين صوراً بالأبعاد الثلاثة لقياس حجم الأنف لمتطوعين بلغ عددهم 476، وهم من مجموعات عاش أسلافهم في جنوب آسيا وشرقها، وغرب إفريقيا وشمال أوروبا.


إقرأ أيضاً: دراسة: فحص تجريبي للدم قد يكشف مبكرا عن الإصابة بالتوحد


وتوصلوا إلى أن تاريخ تطور الأنف كان معقداً، بحيث إنه تأثر بعوامل كثيرة ثقافية واجتماعية، وقد يكون لفهم هذا التطور انعكاسات في مجال الأبحاث الطبية والأنتروبولوجية.

وقال الباحثون "إن الأبحاث حول التكيف البشري مع المناخ ضرورية لفهم الأمراض، ويمكن أن تلقي الضوء على أصل بعض الأمراض"، ومنها الحساسية والسرطان وفقر الدم.

وأشار الباحثون إلى إمكانية أن يكون اتساع فتحة الأنف متصلاً بالأمراض التنفسية التي قد يصاب بها شخص عاش في بيئة مختلفة عن تلك التي عاش فيها أسلافه.