ابنة سائق مصري مستشارة كبيرة لترامب

هنا وهناك

نشر: 2017-03-16 19:20

آخر تحديث: 2017-03-16 19:20


المصرية دينا حبيب
المصرية دينا حبيب
Article Source المصدر

دينا حبيب، التي أضافت «باول» إلى اسمها بعد زواجها من الأميركي ريتشارد باول الأم منه لابنتين ايفا وكيت «10 و15» سنة ولدت في 1973 بالقاهرة التي هاجرت منها مع والديها حين كان عمرها في 1977 أقل من 4 سنوات، واستقرت العائلة في مدينة دالاس حيث لها أقرباء بولاية تكساس، ترعرعت في أسرة بسيطة الحال.

كانت تعمل مساعدة لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس في عهد جورج بوش الابن وستتولى في منصبها الجديد خصوصا الإشراف على الاستراتيجية والتنسيق بين الأجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخبارية الأمريكية.

ويعتبر منصب مساعد مستشار الأمن القومي أساسي لحسن سير السياسة الخارجية الأميركية، لان كل القرارات الواجب اتخاذها في هذا المجال، أو غالبيتها العظمى، تمر به أولا قبل أن تصل إلى وزير الخارجية أو وزير الدفاع ومن ثم إلى الرئيس لدرسها وإقرارها.

واختار الرئيس الأميركي دونالد ترمب دينا حبيب وهي ابنة سائق حافلة وصاحب محل للبقالة سابقاً بأميركا، نائبة لمستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاستراتيجية، حسب ما نقلته في موقعها شبكة CBS News التلفزيونية الأميركية، عمن سمتهم "دبلوماسيين" أخبروها أيضا، أن دينا حبيب باول ، ومعها جارد كوشنر، زوج ايفانكا ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترمب "سيشاركان مباشرة في تطوير العلاقات الثنائية السعودية-الأميركية مستقبلا" في إشارة إلى دور سيقومان به في العلاقات بين الدولتين.

بعد تخرجها من جامعة_تكساس ، حصلت على دورة تدريبية في مكتب السناتورة الجمهورية كاي بيلي هاتشيسون التي أشادت في إحدى المرات بديناميكيتها وبنبوغها ومهاراتها الدبلوماسية. ثم وتدرجت في المناصب حتى شغلت منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التعليم والثقافة في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش .


إقرأ أيضاً: مصريتان في البيت الأبيض.. اختيارات أوباما وترامب


شغلت أيضا منصب مدير شخصي في إدارته داخل البيت الأبيض. أما ترمب، فوصفها بما قل ودل حين اختارها في يناير الماضي "مستشارة كبيرة لشؤون المبادرات الاقتصادية" في إدارته، وقال وقتها: "إن دينا معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي، ولها خبرة بالأعمال الاستثمارية وريادتها" لذلك توقع الإعلام_الأميركي بأن تلعب دورا هاما في إدارة ترمب بقضايا المرأة ، خصوصا قضية الإجهاض والاعتداء على النساء، إلا أنها ارتقت في أقل من 75 يوما، ليتم تعيينها الآن نائبة لمستشار الأمن القومي للشؤون الاستراتيجية.