رفض مقدسي لمخططات الاحتلال بالأراضي الملاصقة لشرقي الأقصى

فلسطين

نشر: 2017-01-12 11:22

آخر تحديث: 2017-01-12 11:22


القدس المحتلة
القدس المحتلة
Article Source المصدر

أكدت شخصيات وهيئات مقدسية، رفضها لأي مخططات إسرائيلية في الأراضي الملاصقة للسور الشرقي للبلدة القديمة في القدس المحتلة ابتداءً من الشمال إلى الجنوب من سوق "الجمعة".

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في مقر دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس حضره عدد من مالكي العقارات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، وممثلين عن وقف الحسيني، ووقف الأنصاري، ولجنة المقابر الإسلامية، ومالكي أرض سوق الجمعة، رئيس وأعضاء مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وعطوفة مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، ومفتي القدس والديار الفلسطينية، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا.


إقرأ أيضاً: إضراب شامل في الداخل الفلسطيني احتجاجا على سياسة الهدم الإسرائيلية


وتدارس المجتمعون خلاله الـمخططات التي تنوي سلطات الاحتلال تنفيذها في الأراضي التي تلاصق السور الشرقي للمسجد الأقصى، مؤكدين أن أي إجراء من قبل الاحتلال بهذا الصدد يعتبر لاغيًا وباطلًا.

وأكدوا رفضهم لإجراءات الاحتلال، وسلطة تطوير شرقي القدس، أو سلطة حماية الطبيعة، أو أي جهة إسرائيلية أخرى، أو البلدية التابعة للاحتلال الرامية لتنفيذ أية مشاريع في الأراضي والأملاك المحاذية للسور الشرقي للبلدة القديمة ابتداءً من الشمال إلى الجنوب من سوق الجمعة [سوق الحلال ـ سوق الغنم].

وكذلك أراضي المقبرة اليوسفية الملاصقة لسور البلدة القديمة بين سوق الجمعة وباب الأسباط وأرض مقبرة باب الرحمة الإسلامية والأراضي الوقفية الواقعة شرق المقبرة وجنوبها والمرتبطة جميعها بالأقصى.

وطالبت الهيئات والشخصيات سلطات الاحتلال بالامتناع عن القيام بأية أعمال أو إنشاءات أو نشاطات في هذه الأراضي المذكورة جميعها، واعتبار أي أعمال تقوم بها سلطات الاحتلال في هذه الأراضي لاغية وباطلة.