نبض البلد يناقش منع التدخين في المقاهي والمطاعم

محليات

نشر: 2017-01-11 21:25

آخر تحديث: 2017-01-11 21:25


نبض البلد يناقش منع التدخين في المقاهي والمطاعم
نبض البلد يناقش منع التدخين في المقاهي والمطاعم
Article Source المصدر

ناقشت حلقة برنامج نبض البلد، الذي تقدمه قناة رؤيا الفضائية، الأربعاء، ظاهرة التدخين في الأماكن العامة والتشريعات الناظمة لها، في ظل فشل القوانين ذات العلاقة بوضع حد لها.

واستضافت حلقة البرنامج رئيس لجنة السياحة النيابية النائب أندريه عزوني، ومالك الحباشنة مدير التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة، إضافة إلى المدير التنفيذي للرقابة الصحية في امانة عمان ميرفت المهيرات، ومحمد المنها مستشار جمعية المطاعم.

واستعرضت الحلقة وجهات نظر عدد المواطنين، إزاء هذه الظاهرة، وأبدى العديد منهم تذمره من استمرارها وفشل القوانين التي وضعت لتطبيق منعها.

وينص قانون الصحة العامة على عدة بنود، تحكم عمل المقاهي والأماكن التي تقدم منتجات التبغ ومشتقاته، حيث نص القانون صراحةً على وجوب التنظيم والتقييد لممارسة التدخين في الأماكن العامة والمقاهي والمطاعم.

وبدأت المدير التنفيذي للرقابة الصحية في امانة عمان ميرفت المهيرات، الحديث في هذا الإطار، بأنها خالفت العديد من موظفيها تجاوزوا قانون منع التدخيل داخل مكاتب الأمانة.

وقبل أيام أعلنت أمانة عمّان، إغلاق 426 محل لكوفي شوبات ومطاعم لمخالفتها قانون منع التدخين وتعليمات تقديم الأراجيل فيها.

وأكدت المهيرات إغلاق نحو 250 محلا تقدم الأراجيل دون تراخيص، إضافة لتوجيه كتب رسمية لمطاعم سياحية بعدم تقديم الأراجيل للأحداث خصوصا.

من ناحيته، اعتبر مستشار جمعية المطاعم محمد المنها، أن حوالي 300 منشأة من المطاعم السياحية غير مدرج على ترخيصها خدمة تقديم الارجيلة.

وأشار إلى أن القرار بإغلاق هذه الأماكن يعني فقدان الآلاف من عملهم.

من ناحيته، قدم رئيس لجنة السياحة النيابية النائب أندريه عزوني توضيحا في المجال التشريعي لقانون منع التدخين، مشيرا إلى ضرورة التمييز بين الاماكن العامة ووسط التجمعات السكانية والأماكن الموجودة في أماكن محصورة مثل المولات يسهل السيطرة والرقابة عليها.

وقال إن المشكلة بدأت عندما تم تعريف المكان العام وأضاف إليه القرار أي مكان آخر ترى فيه الوزارة مكانا عاما.

إلى جانب تقف وزارة الصحة؟

يؤكد مدير التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة، مالك الحباشنة، أن الوزارة أدرجت فصلا كاملا في الوقاية من أضرار التدخين في عام 2008، وتم تطويره ليتماشى مع نداءات حظر التدخين والحد منه.

وقال " شرعنا بالتفاوض مع المسؤولين في هذا الجانب، ووضعنا من خلال العديد من الاجتماعات، اشتراطات لتقديم الأراجيل في هذه الأماكن، وفوضنا أمانة عمان والبلديات بتنفيذ هذه الاشتراطات".

ويتفق مستشار جمعية المطاعم محمد المنها مع هذه التعليمات، لكنه يرى أن الحاجة لتنظيم عمل هذه الاشتراطات، معتبرا أن هناك 300 مطعم صدرت تعليمات تجيز لهم تقديم الأراجيل الأمر الذي نفته كل من أمانة عمّان ووزارة الصحة.

وقالت مهيرات إننا نواجه وباء عاما في عمّان اسمه الأرجيلة وهو ما استدعى إلى ضرورة الوقوف في وجه هذا التفشي ومتابعة الامر في الميدان.

ويرى النائب أندريه عزوني أن المشكلة الأساسية تكمن في تعارض المرجعيات والصلاحيات المخولة للجهات المختصة.

وقال " باعتبار أن وزارة السياحة هي صاحبة الحق بتنظيم هذا القطاع، فلو طبقوا القانون من طابقهم لتجنبنا كل هذه القصة".

قتل الاستثمار .. تبرير غير منطقي

يرى مدير التوعية والإعلام الصحي في وزارة الصحة مالك الحباشنة، أن الاتهام بعرقلة الاستثمار جراء إغلاق المقاهي والمطاعم المخالفة، ليس منطقيا.
والأردن من أعلى الدول التي تمارس التدخين في العالم.

وقال " لا نرى كبارا في العمر ولا سياحا أجانب يدخنون في المطاعم، كل ما نضبطه أطفال وصغار في السن يتناولون الأراجيل، وهذا مؤشر يبعث على القلق مجتمعيا وصحيا".

وأضاف أن 22% من أطفال الأردن يدخنون الأرجيلة بشكل رسمي في الأردنية، ونحن مقبلون على مشكلة صحية لن نستطيع السيطرة عليها".

واعتبر النائب أندريه عزوني، أن أكثر استثمار في أوروبا هو استثمار الأراجيل.

وقال إن محاربة هذه المطاعم ومنعها من تقديم الأراجيل، يعرقل عملها ويساهم بقطع أرزاق الكثيرين.