تقرير: تشكيك في أسباب وفاة رفسنجاني

عربي دولي

نشر: 2017-01-10 15:11

آخر تحديث: 2017-01-10 15:11


الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني
الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني
Article Source المصدر

شككت بعض الأطراف الإيرانية المنتمية للمعارضة الإصلاحية، من خارج النظام ممثلة في الحركات المؤيدة للمنشقين على ولاية الفقيه ممثلين في المرشحين للانتخابات الرئاسية في 2009، مهدي كروبي وحسين مير موسوي، أو الحركة الخضراء، في الرواية الرسمية حول وفاة الرئيس الإيراني السابق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، ورجحت تصفيته بيولوجياً، وليس موته بعد أزمة قلبية، كما جاء في الرواية الرسمية.

وأكدت مواقع إخبارية إيرانية موالية للمعارضة الإصلاحية من خارج البرلمان، مثل أميد نيوز الإيراني، أن فرضية تصفية رفسنجاني، تشق طريقها في إيران، رغم مسارعة كبار المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم المرشد علي خامنئي، إلى الإشادة بمناقب الراحل، ووفائه للنظام والتزامه بولاية الفقيه، وصلاة خامنئي عليه شخصياً صلاة الميت قبل دفنه الثلاثاء، ولكن رفسنجاني ثعلب طهران كما كان يلقب لم يكن بهذا القرب أو الوفاء للمرشد والنظام، وكان يستعد لتحريك بيادقه استعداداً للانتخابات الرئاسية المقبلة في مايو(أيار) 2017، ما استدعى تصفيته ربما، لتفادي استفحال تأثيره وامتداده.

ولمحت المواقع الإيرانية إلى الإخلالات الكبيرة والكثيرة التي رافقت وصول هاشمي رفسنجاني إلى المستشفى، من غياب الأطباء، إلى التأخر في تقديم العلاج المناسب، وفق ما نقلت وكالات رسمية إيرانية عن مسؤولين إيرانيين مثل وزيرالصحة.

ويُرجح المعارضون فرضية اغتيال رفسنجاني، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في إيران، وتمرد رفسنجاني المتزايد اعتماداً على منصبه على السياسات الرسمية التي يرسمها المرشد، الذي أوصله رفسنجاني شخصياً إلى قمة السلطة في طهران، قبل تنامي العداء بينهما في السنوات الأخيرة.


إقرأ أيضاً: وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني


ولم يُخف رفسنجاني عداءه للسياسة الإيرانية الداخلية والخارجية ما جلب له سخط المرشد عليه خاصةً بعد تغريده في أبريل(نيسان) الماضي، ساخراً: "عالم الغد يقوم على المفاوضات، لا الصواريخ"، ليهاجمه المرشد علي خامنئي والدائرة المقربة منه، التي شنت عليه هجوماً عنيفاً وصل إلى اتهامه بـ"الخيانة".

وأوضح الموقع الإيراني أن تصفية الخصوم "الخطرين" ليس غريباً على إيران، مذكراً بأشهر الذين ماتوا في ظروف مريبة، في السنوات الماضية، مثل أحمد الخميني نجل المرشد الأعلى الأول الخميني، على خلفية الصراع الدموي بين الأجنحة، والصراع على الخلافة.