فيديو يظهر مهاجم مطار فلوريدا يفتح النار والركاب يفرون

هنا وهناك

نشر: 2017-01-09 02:30

آخر تحديث: 2017-01-09 02:30


جانب من المطار بعد حادثة إطلاق النار
 جانب من المطار بعد حادثة إطلاق النار
Article Source المصدر

ظهر تسجيل فيديو المسلح الذي قتل خمسة أشخاص في مطار في فلوريدا وهو يمشي هادئا عبر منطقة استلام الحقائب قبل أن يخرج مسدسا من ملابسه دون أن ينطق ويبدأ في إطلاق النار على الضحايا الذين فروا أو انبطحوا على الأرض فزعا.

والتسجيل الذي يستغرق 20 ثانية ونشره موقع (تي.إم.زي) أمس السبت وسجلته فيما يبدو كاميرا للمراقبة الأمنية يظهر المشتبه به وهو يحمل حقيبة وملابس في يده اليسرى فيما سار مع ركاب آخرين بجوار سير نقل الحقائب في مطار فورت لودرديل.

وبدون سابق إنذار سحب مسدسا نصف آلي من عيار 9 ملليمترات بيده اليمنى وأطلق النار مرارا على أهداف لم تظهر في الصورة. ويمكن رؤية المسافرين وهم مفزوعون ويتدافعون للاحتماء بعيدا فيما دوت أصوات الرصاص.


إقرأ أيضاً: القضاء الأمريكي يتهم منفذ هجوم فلوريدا بـ'جريمة عنف'


ولم يكشف الموقع كيف حصل على الفيديو. وقال الموقع إنه أراد أن يظهر الثواني التي سبقت أول رصاصة "والفزع الذي تلاها".

واعتقل استيبان سانتياغو (26 عاما) وهو جندي سابق في الجيش الأميركي بعد أن نفذت ذخيرته وقالت السلطات إنه يتعاون مع المحققين. ومن المقرر مثوله أمام محكمة اتحادية في فورت لودرديل الاثنين.

وتقول السلطات إنها لم تستبعد الإرهاب كدافع. وقالت أيضا إن سانتياجو اعترف بأنه اشترى تذكرة ذهاب فقط من مقره في ألاسكا إلى فلوريدا. ويمكن أن يصدر بحقه حكم بالإعدام إذا أدين بجرائم مثل تنفيذ عمل عنيف في مطار.

وأصيب ستة أشخاص في الهجوم فيما عانى أكثر من 35 آخرين من كدمات وكسور بسبب الفوضى التي وقعت مع تدافع الناس للاحتماء من الرصاص.

وتقول السلطات إن سانتياغو وصل إلى مطار فورت لودرديل على متن رحلة قادمة من ألاسكا وإنه استعاد مسدسا من طراز والتر من حقائبه وقام بحشوه بالطلقات في دورة المياه.

وقالت عريضة جنائية إنه عاد بعد ذلك لمنطقة استلام الحقائب وسار وهو "يطلق النار بطريقة منظمة" لعشر أو 15 مرة مصوبا على رؤوس ضحاياه.

وأمس السبت اتضح أن الشرطة في ألاسكا سحبت مسدسا من سانتياغو في نوفمبر من العام الماضي ثم أعادته إليه عقب نحو شهر بعد أن خلص تقييم طبي إلى أنه سليم عقليا.

ويقول مسؤولون إن سانتياغو دخل إلى مقر تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في أنكوريج بألاسكا في نوفمبر وقال للضباط هناك إن وكالة مخابرات أميركية تتحكم بعقله. فاصطحبته الشرطة لمنشأة طبية لتقييم صحته العقلية.