%53 من الأردنيين يرفضون الحراك ضد تعديلات المناهج!

محليات

نشر: 2016-11-22 12:48

آخر تحديث: 2016-11-22 14:38


احتجاجات ضد التعديلات على المناهج - الصورة أرشيفية
احتجاجات ضد التعديلات على المناهج - الصورة أرشيفية
Article Source المصدر

أظهر استطلاع رأي محلي، أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، أن 53% من الأردنيين يرون في احتجاجات واعتصامات الأهالي والطلبة على التعديلات التي أجريت داخل المناهج المدرسية تصرفا غير مبرر.

وقال الاستطلاع الذي أعلن عن نتائجه الإثنين، إنه وعند السؤال عن مدى الاطلاع على التعديلات التي حصلت على الكتب الدراسية، افاد 18% بانهم مطلعين الى درجة كبيرة، فيما أفاد 37% بانهم مطلعين الى درجة متوسطة، وأفاد 29% بانهم مطلعين الى درجة قليلة، وأفاد 17% بأنهم غير مطلعين على الاطلاق.


إقرأ أيضاً: وقفة احتجاجية في معان: 'لا لعلمانية المناهج' .. صور


وعند حساب المتوسط الحسابي لدرجة الاطلاع، تبين ان 52% من المستجيبين مطلعين على التعديلات التي حصلت على الكتب الدراسية وبدرجات متفاوتة.
وأجري الاستطلاع خلال الفترة 9-19/11/2016 لقياس مواقف واتجاهات المواطنين الأردنيين نحو بعض القضايا الوطنية الراهنة.

وأظهرت نتائج الاستطلاع ان الأغلبية العظمى من المستجيبين (العينة الوطنية) قد سمعوا/عرفوا/قرأو عن التعديل التذي حصل على الكتب الدراسية التابعة لوزارة التربية والتعليم لهذا العام الدراسي (90%)، فيما افاد 10% بانهم لم يسمعوا عن هذه التعديلات.

وعند سؤال المستجيبين عن الاحتجاجات التي رافقت التعديلات التي حصلت على الكتب الدراسية. أفاد 66% من المستجيبين بأنهم سمعوا عن حرق الكتب المدرسية الجديدة وأفاد 73% من هؤلاء الذين سمعوا عن عملية حرق الكتب [ان هذا التصرف غير مبرر للاحتجاج على التعديلات. وأفاد 71% بأنهم عرفوا عن امتناع بعض المعلمين عن تدريس الكتب الجديدة، وأفاد 61% بأن هذا التصرف غير مبرر. فيما عرف 68% من المستجيبين عن امتناع بعض الكلبة عن الذهاب الى المدارس احتجاجا على الكتب الجديدة، وأفاد 66% بان هذا التصرف غير مبرر. وعرف 74% من المستجيبين باحتجاجات واعتصامات بعض الأهالي والطلبة على الكتب الجديدة، فيما وصف 53% من المستجيبين بان هذا التصرف غير مبرر.

ومنذ مطلع العام الدراسي الحالي، شهدت محافظات المملكة احتجاجات واسعة، ضد التعديلات التي طالت المناهج الدراسية والتي لم تنكر الحكومة حدوثها من الأصل، وأعربت أنها تأتي في سياق تطويرها وتنقيحها مما قد يرد فيها من دلالات على التطرف والإرهاب.