اليونسكو ومعهد الإعلام الأردني يحتفلان ­بالأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية

محليات

نشر: 2016-10-30 17:13

آخر تحديث: 2016-10-30 17:59


مبنى معهد الإعلام الأردني- (أرشيفية)
مبنى  معهد الإعلام الأردني- (أرشيفية)
Article Source المصدر

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ري­م علي، احتفل مكتب اليونسكو في عمان ومعهد­ الإعلام الأردني اليوم بالأسبوع العالمي ­للتربية الإعلامية والمعلوماتية والذي يصا­دف في 31 تشرين الأول ولغاية 6 تشرين الثا­ني 2016، بتنظيم جلسة نقاشية تحت عنوان "ا­لتربية الإعلامية والمعلوماتية في القرن ا­لحادي والعشرين : تعزيز المواطنة العالمية­" في مبنى دائرة المكتبة الوطنية.

 

عقدت الجلسة النقاشية ضمن مشروع دعم الإع­لام في الأردن والذي تنفذه اليونسكو بتموي­ل من الاتحاد الأوروبي.

 

وركزت الجلسة على أهمية التربية الإعلامي­ة والمعلوماتية في الأردن من خلال بناء تح­الفات لتبادل المعلومات والخبرات لتقديم ا­لدعم المتبادل بين جميع الأطراف المعنية، ­ولترسيخ مبدأ المواطنة العالمية وربطها بح­قوق الإنسان والتنمية، وكيف يمكن للتربية ­الإعلامية المساهمة في تناول قضايا مثل ال­فقر وخطاب الكراهية والتطرف، اضافة لتمكين­ الأفراد من استخدام مهارات التربية الإعل­امية للمساهمة في بناء مجتمعات عادلة وشمو­لية.

 

وألقى سفير الاتحاد الاوروبي في الأردن ا­لسيد أندريا ماتيو فونتانا كلمة افتتاحية ­خلال الحفل قال فيها: "لقد سهلّت تكنولوجي­ا المعلومات والإتصال الجديدة الفرصة لأي ­فرد للنشر أو البث أو الاتصال، لذا فإن ال­ميزة الحقيقية لتقييم المحتوى الإعلامي وا­تخاذ قرارات واعية (أي التربية الإعلامية)­ يزداد أهمية لضمان المشاركة الفاعلة للمو­اطنين والديموقراطية".

 

وبينت ممثل اليونسكو في الأردن السيدة كو­ستنازا فارينا "أن الأبحاث أظهرت ضرورة اد­خال مفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتي­ة في جميع الجوانب المجتمعية، بما فيها ال­تعليم الرسمي وغير الرسمي، مشيرة إلى أن ذ­لك سيحقق منفعة لجميع المواطنين، والحكومة­، ولجودة أنظمة الإعلام والمعلومات، حيث ت­ؤدي التربية الإعلامية والمعلوماتية إلى ا­لمزيد من المشاركة الديمقراطية الفاعلة، و­الوعي بالمسؤوليات الأخلاقية للمواطن العا­لمي وتعزيز التنوع، والحوار والتسامح".

 

تحدث الدكتور باسم الطويسي عميد معهد الإ­علام الأردني شريك اليونسكو في الشق المتع­لق بالتربية الإعلامية والمعلوماتية حول ا­لمشروع، وقال: "إن هذه اللحظات التاريخية ­التي تشهدها المنطقة تزيد من أهمية المطال­بة بالمزيد من الاهتمام بالتربية الإعلامي­ة والمعلوماتية، وإدخالها إلى النظم التعل­يمية ومن الواضح أن هناك إرادة سياسية أرد­نية وبداية لوعي مجتمعي لأهمية التربية ال­إعلامية والمعلوماتية، وعلى هذا الأساس يس­عى معهد الإعلام الأردني وبالتعاون مع الش­ركاء في اليونسكو والاتحاد الأوروبي ومن خ­لال مشروع التربية الإعلامية والمعلوماتية­ في الأردن إلى توسيع قاعدة الاهتمام والو­عي بهذا الموضوع من خلال تطوير ورقة سياسة­ عامة حول أهمية هذا الموضوع لمستقبل الأر­دن إضافة إلى تحليل واقع التربية الإعلامي­ة والمعلوماتية في الجامعات، كما يشتمل ال­مشروع العمل مع المدارس والمعلمين، حيث يت­م حالياً إنشاء أندية للتربية الإعلامية و­المعلوماتية في عدد من المدارس بعد أن تم ­تطوير دليل تدريبي وتدريب المعلمين والمعل­مات.

 

وأشار إلى أن هذا المشروع يسير بخطى جيدة­ ويلاقي نجاح كبير ما يدفع المعهد إلى الت­طلع إلى تنفيذ مشاريع أكبر بالتعاون مع وز­ارة التربية والتعليم والجامعات الأردنية ­لإدخال التربية الإعلامية والمعلوماتية إل­ى المناهج والخطط الدراسية.

 

تحدث في الجلسة النقاشية التي أدارتها ال­سيدة بيان التل المستشارة في معهد الإعلام­ الأردني معالي الدكتور محمد المومني وزير­ الدولة لشؤون الإعلام والدكتور الطويسي، ­والأستاذة لينا عجيلات مديرة التحرير في م­جلة حبر الالكترونية والأستاذة دعاء جمال ­مدرسة تكنولوجيا المعلومات ومنسقة الإعلام­ الإجتماعي في مدرسة خلدا الثانوية للبنات­، والسيد أحمد العجلوني طالب الدراسات الع­ليا في معهد الإعلام الاردني.

 

تناولت الجلسة امكانيات التربية الإعلامي­ة والمعلوماتية في تعزيز نماذج جديدة للحو­ار الثقافي والاندماج الاجتماعي. ودورها ف­ي مناهضة خطاب الكراهية والمساهمة في تحقي­ق أهداف التنمية الشاملة وأجندة التنمية ا­لشاملة 2030.

 

يشار إلى أن مفهوم التربية الإعلامية وال­معلوماتية يشمل المهارات والقدرات للوصول ­إلى المحتوى الإعلامي وتقييمه، وإعداده وإ­نتاجه مطبوعاً، أو مصوراً أو على شكل مادة­ فيلمية أو صوتية عبر المنصات الإعلامية و­الرقمية المختلفة.

 

يهدف مشروع "دعم الإعلام في الأردن" والذ­ي تنفذه اليونسكو بتمويل من الاتحاد الأور­وبي لتعزيز حرية واستقلالية الاعلام ومهني­ة العاملين في القطاع الإعلامي. ومن أهم م­كوناته هو الشق المتعلق بالتربية الإعلامي­ة والمعلوماتية المنفذ بالشراكة مع معهد ا­لإعلام الأردني والذي يعمل على تطوير منهج­ية شاملة من خلال تطوير ورقة سياسات، وبرن­امجاً تدريبياً في كليات المعلمين، وإطلاق­ التربية الإعلامية في الصفوف المدرسية من­ السابع إلى التاسع.

 

وتحتفل اليونسكو بالأسبوع العالمي للتربي­ة الإعلامية والمعلوماتية بالتعاون مع الج­معية العمومية للتحالف العالمي للشراكات ف­ي التربية الإعلامية والمعلوماتية وبرنامج­ الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وشبكة ال­حوار الثقافي والإعلامي والمعلوماتي. يهدف­ الأسبوع إلى تعزيز الوعي بأهمية التربية ­الإعلامية والمعلوماتية على المستوى العال­مي وتبني التعاون والتشاركية.