جودة يجري مباحثات مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين

محليات

نشر: 2016-10-23 16:34

آخر تحديث: 2016-10-23 16:34


ناصر جودة وفيليبو غراندي
ناصر جودة وفيليبو غراندي
Article Source المصدر

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي التعاون الثنائي واخر التطورات والمستجدات في سوريا وانعكاساتها على الدول المضيفة للاجئين وعلى رأسها الاردن اضافة الى وضع اللاجئين السوريين في الاردن بشكل خاص.

وتم التأكيد خلال اللقاء على الشراكة القائمة بين المملكة الاردنية الهاشمية والامم المتحدة والحرص المشترك من كلا الطرفين على استمرار التنسيق والتواصل للتعامل مع هذه الازمة الانسانية الناتجة عن الوضع في سوريا لضمان الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين السوريين.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء عبر جودة عن تقديره للدعم والمساندة الدولية للأردن، مؤكدا حاجة الاردن لمزيد من هذا الدعم لمواجهة احتياجات اللاجئين والمجتمعات المحلية المستضيفة لهم، ومشيرا الى ان قيادات الامم المتحدة تتفهم الاعباء التي تتحملها الدول المضيفة وفي مقدمتها الاردن بحكم الخبرة العملية لهم في شؤون اللاجئين.

واكد اهمية ان تعمل الامم المتحدة على المتابعة وبذل مزيد من الجهد مع الدول المانحة لدعم الاردن وتمكينه من الاستمرار في ايواء وخدمة اللاجئين السوريين.

واشار الى اهمية متابعة مخرجات مؤتمر لندن مع الدول المانحة لدعم الاردن وتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الانساني الهام الذي يقوم به نيابة عن العالم، مؤكدا ان مؤتمر لندن لم يكن مؤتمر مانحين فقط بل كان مؤتمرا سياسيا بامتياز وان رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني في المؤتمر كانت ان الملف الذي نتعامل معه (ملف اللجوء) ليس مسؤولية تقع على عاتق الدول المجاورة لسوريا فقط بل يجب ان يتحملها المجتمع الدولي وعلى العالم ان ينهض في دعم الدول التي تقوم بذلك .

وقال انه لا يجوز ان الاردن كونه دولة جارة لسوريا ان يتحمل العبء الانساني الهائل لوحده وعلى العالم ان يقوم بخطوات اجرائية ملموسة في دعم الاردن.

واكد جودة انه لا يوجد حل انساني لازمة اللاجئين السوريين وانما الحل السياسي هو الاساس والمدخل للحل الانساني والذي يتمكن من خلاله اللاجئين السوريين العودة الى وطنهم بأمن وسلام، مشيرا الى ان الاجتماعات التي حضرها اخيرا في لوزان السويسرية ولندن وباريس تركزت على اهمية العودة الى المسار السياسي وفقا لتفاهمات جنيف 1 ومخرجات مجموعة الدعم الدولية لسوريا في اجتماعاتها المختلفة، مؤكدا ان عودة اللاجئين لن تكون سريعة الا بعد ان يصبح الوضع الى الارض مناسبا وامنا.

وفي رده على سؤال اكد جودة ان الوصاية الهاشمية التاريخية التي يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على القدس والمقدسات هي في اعلى سلم اولويات الاردن وجلالته، مشيرا الى القرار الذي اتخذه اليونسكو مؤخرا بهذا الخصوص والدور الهام الذي لعبه الاردن لإصدار هذا القرار .

ومن جانبه اكد غراندي اهمية الدور الذي يضطلع به الاردن بقيادة جلالة الملك في التعامل مع الازمة السورية واستقبال اللاجئين السوريين وتقديم الخدمات، مشيرا الى ان الاردن قدم انموذجا يحتذى به عالميا فيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين السوريين وايوائهم وتقديم الخدمات .

وقال ان الاردن يعتبر دعامة للأمن والاستقرار في المنطقة وانه يتوجب مساعدة الاردن الان اكثر من اي وقت مضى.

وعبر عن شكره وتقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني للجهود الاردنية المبذولة في التعامل مع ازمة اللاجئين السوريين ودور جلالته لتحقيق الاستقرار في هذا الاقليم ليس فقط في استقبال اللاجئين ولكن ايضا في تحقيق السلم والاستقرار.

واكد اهمية مؤتمر لندن الذي اكد مشاركة العالم في هذه المسؤولية مباشرة ماديا ومعنويا ووضع سابقة حول الية تقديم الدعم بطريقة تدعم اللاجئين والمجتمعات المحلية بما يساعد الاقتصاد ويعزز النظام التعليمي.

وقال ان هدف زيارته للأردن هي اعتراف بالعبء الاقتصادي والاجتماعي والامني الذي يتحمله الاردن واهمية تقديم الدعم للأردن.